ابنا: توالت المواقف اللبنانية المنددة بالتفجير الارهابي الذي وقع في منطقة "الرويس" في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية اليوم الخميس ما ادى الى سقوط 20 شهيدا وعشرات الاصابات.
فقد استنكر رئيس الجمهورية اللبنانية «ميشال سليمان» التفجير الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية، واكد ان "هذا الاسلوب الاجرامي والجبان يحمل بصمات الارهاب وإسرائيل لزعزعة الاستقرار لبنان وصمود اللبنانيين".
ودان رئيس مجلس النواب اللبناني «نبيه بري» الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية، وأكد ان "هذه الجريمة لا تخدم سوى العدو الاسرائيلي الذي يتربص لبنان"، ولفت الى ان "هذه الجريمة الدموية التي تهدف لايقاع الفتنة تستدعي من اللبنانيين وقياداتهم الروحية والمدنية اليقظة والوحدة واتخاذ الأهبه الوطنية لمواجهة الاستحقاقات والتحديات المفروضة على وطننا"، وتابع "إننا جميعا مدعوون على المستوى الوطني لرفع منسوب الحذر لتفويت الفرصة على العدو المتربص بلبنان شرا".
وشجب رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان «نجيب ميقاتي» التفجير الاجرايم الذي وقع في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، واعلن "الحداد الوطني غدا الجمعة تضامنا مع الشهداء والجرحى الذين سقطوا وتنديدا بهذه الجريمة الارهابية".
واستنكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة في لبنان «تمام سلام» الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية، ولفت الى أنه "عمل همجي"، ودعا "اللبنانيين أفرادا وقوى سياسية الى التماسك وتغليب الوحدة الوطنية لقطع الطريق على العابثين بأمن البلاد"، وأكد ان "الرد الحقيقي على اعمال ارهابية من هذا النوع لا يكون الا بتعالي كل القوى السياسية على الخلافات وتغليب تماسك المجتمع اللبناني ووحدة الوطن على أي اعتبار آخر".
وندد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النيابي في لبنان النائب العماد «ميشال عون» بالتفجير الارهابي الذي وقع في الضاحية، وقال إن "من ارتكبوا انفجار الضاحية ليسوا بشرا إنما حيوانات متحركة بأشكال بشرية، واضاف "جميع الأفرقاء مسؤولون اليوم عن الخطاب المتطرف الذي يجب أن يُلغى من الخطاب السياسي"، وشدد على "أهمية مكافحة مخطط الفتنة من قبل جميع اللبنانيين وعدم التفاعل معها".
ودان وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال في لبنان «سليم جريصاتي» التفجير الاجرايم الذي وقع في الضاحية الجنوبية، ولفت الى ان "على الدولة اليوم أن تكف عن أي حسابات خاطئة مع المقاومة"، وشدد على "ضرورة التفاف الجميع حول المقاومة".
من جهته، ندد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال في لبنان «علي حسن خليل» التفجير الارهابي الذي استهدف حياة الآمنين في الضاحية الجنوبية"، ولفت الى ان "هذا العمل الاجرامي يتطلب من جميع اللبنانيين وقفة وعي لمخاطر ما يجري كما يتطلب وقفة مسؤولة لقطع الطريق على محاولات جر لبنان الى هذا المسلسل وادخاله في اتون النار".
ودان وزير المال في حكومة تصريف الأعمال في لبنان «محمد الصفدي» الانفجار الذي استهدف الضاحية الجنوبية، واكد أنه "عمل تخريبي جبان لا يمكن ان يقوم به الا اعداء لبنان الذين يعملون على اشعال الفتنة"، ودعا الى "تشكيل حكومة إنقاذ وطني متوازنة وقادرة على مواجهة المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان".
بدوره، استنكر رئيس "جبهة النضال الوطني" النيابية في لبنان النائب «وليد جنبلاط» الانفجار الارهابي الذي استهدف الابرياء في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولفت الى ان "الحوار لم ينقطع مع حزب الله"، وشدد على "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية"، واكد ان "المستفيد الوحيد من اية فتنة مذهبية وطائفية بين اللبنانيين هي اسرائيل".
ودان رئيس الحكومة الاسبق النائب «سعد الدين الحريري» "الانفجار الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية"، واعتبر ان "هذا التفجير حلقة في مسلسل إرهابي خبيث يرمي الى إضرام نار الفتنة والشر في كل أرجاء لبنان وضرب مقومات هذا البلد الذي يجاهد للابتعاد عن الحرائق المحيطة".
وشجب رئيس "تيار المردة" في لبنان النائب «سليمان فرنجية» الانفجار الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية في يوم الانتصار على العدو الاسرائيلي في العام 2006، واكد ان "مثل هذه الأعمال تزيد المقاومة وجمهورها وحلفاءها في لبنان والمنطقة اصرارا وتمسكا وتماسكا"، وتوجه "بالعزاء لأهالي الشهداء"، متمنيا "للجرحى الشفاء العاجل".
وقال النائب اللبناني «غازي زعيتر» "هذه الجريمة برسم كل الوطن وليست ضد فئة معينة من اللبنانين وهذه الجريمة تدعونا للوحدة والتعاون فيما بيننا من أجل انقاذ هذا الوطن والتفكير بامنه وعدم التلهي بالخلافات الداخلية، داعيا الدولة اللبنانية للتدخل ووضع حد لهذا الفلتان الأمني وحماية كافة المناطق دون اتهام الحزب بالمربعات الأمنية" .
واستنكر رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب «طلال ارسلان» انفجار الضاحية الجنوبية، واكد ان "التحريض سيزيدنا قوة ومناعة وتمسكا بكل ما نحن نؤمن به مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله"، ولفت الى ان "المقاومة لن تنزلق للفتن الطائفية والمذهبية".
وندد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النيابي في لبنان النائب «نبيل نقولا» التفجير الارهابي الذي وقع منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت. واضاف ان "انتصار المقاومة في العام 2006 لم يستطع الاميركيون والاسرائيليون ان يبلعوه لذلك فهم يعتدون على لبنان".
من جهته، استنكر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النيابي النائب «ناجي غاريوس» التفجير الذي وقع في الضاحية، ولفت الى ان "الانفجارات التي تستهدف منطقة الضاحية يبدو انها ممنهجة وتستهدف المناطق المقتظة بالسكان"، وطالب "القوى الامنية بضرورة الوصول لخيوط لمثل هذه الانفجارات لحيلولة دون تكرارها" .
بدوره شجب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النيابية النائب «علي بزي» بالتفجير الذي وقع في الرويس في الضاحية الجنوبية، واكد ان "انفجار الضاحية يستهدف كل لبناني وكل المناطق ويؤكد أن البلد مكشوف أمنيا"، داعيا "الجميع للتكاتف لمنع وقوع مثل هذه الانفجارات ولمنع اليد الخفية من التسلل الى لبنان مستغلة الانقسام الحاد الذي يشهده البلد".
ودان عضو "كتلة التنمية والتحرير" النيابية النائب «قاسم هاشم» الانفجار الارهابي الذي وقع في الضاحية الجنوبية، وطالب "بمواجهة المشروع العدائي الذي يستهدف قوة لبنان واستقراره وامنه"، واعتبر انه "المسؤولية الوطنية في هذه اللحظة المصيرية تستدعي خطابا وطنيا جامعا بعيدا عن لغة الاثارة والشحن والتحريض والابتعاد عن الاستثمار والاستغلال السياسي الذي اعتاد عليه البعض في مثل هذه المحطات".
واستنكر النائب السابق لرئيس المجلس النيابي في لبنان «إيلي الفرزلي» التفجير الذي وقع في الضاحية، وقال "لا شك أن هذه الضاحية هي عاصمة المقاومة وكانت دائما مستهدفة وبصرف النظر عن الجهة التي اقدمت على هذا العمل فالمستهدف بشكل رئيسي البيئة الحاضنة للمقاومة والرد الحقيقي على هذا التصرف بالمزيد من الصمود".
وندد الحزب "السوري القومي الاجتماعي" في لبنان التفجير الذي ضرب منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية، ورأى ان "التفجير الارهابي الدموي هو رسالة ترويع دموية تستهدف استقرار لبنان وأمن اللبنانيين ويفصح عن طبيعة المخطط المعادي الذي يستهدف المقاومة ولبنان"، ودعا "كل المعنيين والقوى في لبنان الى تحرك سريع والعمل سريعا على تحصين لبنان في مواجهة الإرهاب والتطرف الذي يقوده العدو الصهيوني".
واستنكر رئيس حزب "الاتحاد" في لبنان «عبد الرحيم» مراد التفجير الارهابي الذي وقع في منطقة "الرويس" في الضاحية الجنوبية لبيروت، واشار الى ان "العدو الاسرائيلي يحاول الثأر من الضاحية عبر أدواته المأجورة ويريد ان يدفّع لبنان ثمن مواقفه المعادية للصهيونية وللكيان الغاصب".
ودان رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" «أمين الجميل» التفجير الذي وقع في الضاحية، ولفت الى ان "ما يجري في الضاحية يصيب كل لبنان"، داعيا "القوى الامنية لكشف خيوط هذه الانفجارات حتى لا تتكرر ولكي يعلم المجرم أنه لن يهرب من قبضة العدالة".
واستنكر رئيس حزب "القوات اللبنانية" «سمير جعجع» التفجير الذي استهدف منطقة "الرويس" في الضاحية الجنوبية لبيروت وأدى إلى استشهاد وإصابة مدنيين ابرياء، وطالب "الأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية باتخاذ التدابير اللازمة لكشف المجرمين الذين يقفون وراء التفجير وسوقهم للعدالة".
وندد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان «فؤاد السنيورة» التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، واضاف ان "على السلطات الامنية تكثيف التحقيقات لمعرفة المجرمين ومن يقف خلفهم لكشف ملابسات جريمة التفجير السابقة وهذه الجريمة المروعة اليوم".
وشجب المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد انفجار الضاحية الجنوبية، وحمل طقوى 14 آذار مسؤولية سياسية ومعنوية عن خلق بيئة لمثل هذه الأعمال من خلال التحريض الطائفي".
ودان الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان «اسامة سعد» جريمة التفجير في "الرويس" في الضاحية الجنوبية، واكد ان "الأيادي الصهيونية تقف وراء هذه الجريمة بغض النظر عن أداة التنفيذ"، ودعا الى "الوحدة والتنبه لمواجهة هذه الموجة من التفجيرات العشوائية الإرهابية".
واستنكر عضو كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان النائب «محمد قباني» التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية، واكد ان "ما حدث في الضاحية يشكل إصابة لجميع اللبنانيين في كل المناطق دون استثناء"، واضاف "علينا ان نقضي على الفتنة التي تلوح منذ فترة".
وشجب نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" في لبنان «الشيخ عبد الأمير قبلان» التفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين في منطقة "الرويس" في الضاحية الجنوبية لبيروت، واكد ان "هذا التفجير الارهابي يخدم المشروع الصهيوني في ا