ابنا: أكد نائب رئيس الجمهورية «خضير الخزاعي» خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع الرئيس الايراني السابق «محمود احمدي نجاد» الذي وصل العاصمة العراقية بغداد اليوم الخميس في زيارة رسمية، استعداد العراق لان يكون "جسراً لتوطيد العلاقات بين ايران والدول العربية".
وقال الخزاعي "اننا سنمضي قدما في تطوير العلاقات الطيبة مع ايران وشعبها وسينعكس ايجابا على المنطقة" مشيرا الى "اننا سنكون جسور مودة ومحبة مع العالم العربي ولن ندخر وسعا لتطوير العلاقات".
من جانبه قال الرئيس الايراني السابق ان "العلاقات الايرانية – العراقية مميزة واستثنائية وعلاقات لها جذور في الحضارة والثقافة وان دور هذه العلاقة مهم في اشاعة ثقافة السلام في المنطقة وهي رسالة سلام وأمن".
وأضاف نجاد "اننا نعتقد ان الشعبين الايراني والعراقي لو وضعت امكانياتهما في مسار واحد سيؤدي ذلك الى حل المشاكل كل القضايا" واصفا مباحثاته مع الخزاعي "بالجيدة والودية".
وأشار الى انه "لا توجد حدود فاصلة لتطوير العلاقات بين البلدين او على صعيد المنطقة والاستفادة من كل الفرص في تعزيز اواصر الاخوة بين البلدين وشعوب المنطقة ".
وكان الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد وصل الى بغداد عصر اليوم في زيارة رسمية للعراق تستغرق يومين بدعوة من الرئاسة العراقية.
وجرى لنجاد استقبال رسمي كان في مقدمته نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.
ويلتقي نجاد خلال الزيارة التي ربما تكون الأخيرة التي يقوم بها الى الخارج كرئيس لبلاده قبيل تسليمه منصبه الى الرئيس الايراني الجديد المنتخب «الشيخ حسن روحاني» مطلع الشهر المقبل، كلا من رئيس الوزراء «نوري المالكي» ورئيس مجلس النواب «اسامه النجيفي» كما يلتقي بقادة عدد من الكتل السياسية.
وتشمل مباحثات أحمدي نجاد تطورات الوضع بالمنطقة عموما والعلاقات بين العراق وايران في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، كما يزور العتبات المقدسة في الكاظمية والنجف وكربلاء.
يشارالى ان حجم التبادل التجاري بين العراق وايران يبلغ حاليا نحو 13 مليار دولار، من ضمنها تصدير الكهرباء الى العراق بواقع 1300 ميغاواط سنوياً، وتنوي ايران تصدير الغاز الطبيعي للعراق قريبا، وتعمل حاليا العديد من الشركات الايرانية في العراق في مشاريع استثمارية وتنموية متعددة الأوجه.
وكانت زيارة نجاد الحالية للعراق تأجلت مرتين منذ مطلع العام الحالي، الأولى بسبب مرض الرئيس العراقي «جلال الطالباني» والثانية لأسباب وصفت بـ"الفنية".
...............
انتهی/212