3 أبريل 2013 - 19:30

نحن نشهد أن لا اله إلا الله وانَّ محمّداً رسول الله، وأنَّنا نموت ونبعث ونلتقي عند الله، وان «یوسف القرضاوي» قتل «الشیخ البوطي» و عشرات الآلاف من المسلمين الأبرياء بتحريضه وفتواه؛ وانّ علامات الخزي والإجرام والنّفاق بادية على مُحيَّاه. واليكم هذه القصيدة التي تشرح ما ذكرته:

أرى جهنَّمَ في جَبينكَ تلهبُ   /   وأرى المنايا من لسانك تَنْعَبُ

وأرى البوارَ مُجسَّداً في هيأتكْ   /   قد صرت بالفتوى الخبيثة تُرهِبُ

فالكونُ يا كلب العِدَى يبكي دماً   /   لمَّا يراك على الجزيرة تخطُبُ

مزَّقتَ أكبادَ العروبة غادراً   /   وبعثتَ جيلا بالمجازر يُرعِبُ

وقتلتَ شيخاً زاهداً مُتورِّعاً   /   فدماؤه في ثِقْلِ وِزْرِكَ تُحسَبُ

أ حَسَدتَهُ لضيائِه وصوابه؟   /   فشعاعُ نجمكَ في المهازلِ يَغرُبُ

أ حَسَدتَه لنقائه وعفافه؟   /    فأنتَ ذيلٌ في النَّجاسةِ يُسحَبُ

أ حَسَدتَهُ وقتلتهُ لذكائه؟   /   فعلومُه من كلِّ حَدْبٍ تُطلَبُ

مُتْ حسرةً فالشيخُ خُلِّدَ في العُلا    /   ومَصيرُك العيشُ المُذِلُّ المُرْعِبُ

كيفَ التَّملُّصُ من دماءٍ أهْدِرَتْ   /    بفسادِ رأيك يا مُسَخَّرُ تَشْخُبُ ؟

كيفَ التَّملُّصُ من نفوسٍ شُرِّدتْ   / ومِنَ الذينَ بِشَرِّ قولكَ عُذِّبُوا

قد صرتَ يا شيخَ الشِّقاقِ بهيمة ً   /   نحوَ المجازرِ والوقيعةِ تُركَبُ

قد صرتَ شيخاً خائناً مُتآمراً   /   تَئِدُ الشَّريعةَ بالرّدى وتُخَرِّبُ

من أجلِ رأيكَ فالأمانُ مُزَعْزَعٌ   /   والعرضُ أضحى في الشَّوارعِ يُغصَبُ

من أجلِ رأيكَ فالعقيدةُ شُوِّهتْ   /   والنَّاسُ من دين السَّلام تَسرَّبُوا

انزعْ قِناعَكَ أنتَ خصمٌ للهدى   /   واللهُ يفضحُ من يخونُ ويكذبُ

انزعْ قِناعكَ قد خدعتَ شَبابَنا   /   أوَمَا تَمَلُّ من الخداعِ وتتعَبُ

فغدًا تموتُ وتتركُ الدّنيا هُنا   /   وغدا تزولُ من الحياة وتذهبُ

وغدًا لدى ربٍّ عليمٍ نلتقي   /   وترى ذنوبَكَ في الكتابِ وتَعجَبُ

.................

انتهی/ 101

ذات صلة:

ــ «القرضاوي» حرض علی قتل «العلامة البوطي» قبل استشهاده

ــ قصيدة «أحمد مطر» یقال أنشدت في هجاء «يوسف القرضاوي»