ابنا: اعتبر ضمير كابولوف رئيس الدائرة الثانية لدى الخارجية الروسية أنه ما من مسوغ لتوجس الهند حيال المناورات العسكرية الروسية الباكستانية، نظرا لأنها لن تجرى على أراض متنازع عليها.
وفي حديث لوكالة "نوفوستي" الجمعة 16 سبتمبر/أيلول قال: المناورات المشار إليها، مناورات دورية سيجريها العسكريون الروس ونظراؤهم الباكستانيون. الجانب الهندي أعرب عن قلقه إزاء هذه المناورات، نظرا لاحتمال أن تدور على أراضي باكستان التي تعتبر نيودلهي أنها أراض متنازع عليها في إطار الخلاف الحدودي بين البلدين. لقد حصلنا على معلومات مصدرها وزارة الدفاع الروسية تؤكد أن المناورات لن تجرى في المناطق المشار إليها، وأنه تم اختيار منطقة بعيدة كل البعد عن الأراضي المتنازع عليها. وعليه، فإنه لا توجد أي مسوغات للجانب الهندي تبرر قلقه بهذا الصدد.
هذا، وسبق لصحيفة Economic Timesالهندية وذكرت مؤخرا أن توريد روسيا المروحيات لباكستان، والمناورات العسكرية الروسية المنتظرة، قد أثار قلق نيودلهي، وأن السلطات الهندية قد احتجت لدى موسكو على هذه الخطوات.
وأعربت مصادر الصحيفة الهندية المذكورة عن أملها في "ألا تتخذ روسيا خطوات من شأنها الإضرار بالمصالح الأمنية الهندية"، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية على لسان ضمير كابولوف، أنها قد أطلعت الجانب الهندي على المناطق التي ستجري فيها موسكو وإسلام آباد مناوراتهما العسكرية.
كما أكدت وزارة الخارجية الروسية كذلك على أن القلق الهندي إذا ما وجد، لن يأتي بأي آثار سلبية على القمة الروسية الهندية المرتقبة، وعلى قمة مجموعة "بريكس" المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن مناورات "الصداقة-2016" التكتيكية الروسية الباكستانية، سوف تنطلق في الـ24 من سبتمبر/أيلول وتستمر حتى الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك في مدرسة "راتو" العسكرية الباكستانية الجبلية، ومركز إعداد القوات الخاصة في بلدة تشيرات الباكستانية، في إطار تطوير التعاون بين القوات المسلحة الروسية والباكستانية.
..................
انتهى / 232
المصدر : نوفوستي
السبت
١٧ سبتمبر ٢٠١٦
١٠:٠٤:٢٧ ص
779585
اعتبر ضمير كابولوف رئيس الدائرة الثانية لدى الخارجية الروسية أنه ما من مسوغ لتوجس الهند حيال المناورات العسكرية الروسية الباكستانية، نظرا لأنها لن تجرى على أراض متنازع عليها.