وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : ابنا
الثلاثاء

٢٣ أبريل ٢٠٢٤

٧:١٠:٥٩ ص
1453408

القرآن الكريم يقدم حلول عملية لتأطير مشاعر الإنسان

في إطار السعي لتأطير المشاعر جاء القرآن الكريم بحل عملي يفضي إلى إخراج المشاعر السلبية عند البشر وهو العبادة لقوله تعالى في الآية 56 من سورة الأعراف المباركة "وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا".

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ يعرض القرآن الكريم حلولاً عمليةً لتأطير المشاعر ومن الحلول القرآنية هي عبادة الله تعالى، والتعبد دون تفريط، والتواصل مع الربّ.
بعد تأطير الإيمان والدوافع الكافية لتأطير المشاعر قام القرآن الكريم بعرض حلول عملية بغية ذلك منها الامتثال لتعاليم القرآن الكريم فبحسب كتاب الله تعالى في اتباع الهداية طمأنينة وابتعاد عن الخوف والحزن كما قال تعالى في الآية 38 من سورة البقرة المباركة " فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".
وفي إطار السعي لتأطير المشاعر جاء القرآن الكريم بحل عملي يفضي إلى إخراج المشاعر السلبية عند البشر وهو العبادة لقوله تعالى في الآية 56 من سورة الأعراف المباركة "وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا".
إن الانسان من خلال الدعاء ومناجاة الله سبحانه وتعالى يُخرج مشاعره، ويعبّر عن حاجاته، ويطرح خوفه، ويسأل الله تعالى التخلص من هذا الخوف، وأخيراً يرجو فضل الله ورحمته.
ويحذّر القرآن الكريم من مشاعر السرور والفرح الفانية والغير حقيقية إذ قال تعالى في الآية 26 من سورة الرعد المباركة " وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ"، کما جاء في الآية الـ85 من سورة "يونس" المباركة "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ".
وبالتالي عرض القرآن الكريم جميع الحلول العملية لإخراج المشاعر من خلال العبادة والتواصل مع الله عز وجل كما قال بأن الفرح يجب أن يكون بفضل من الله وإن المشاعر السلبية يجب الابتعاد عنها من خلال العبادة.

.....................

انتهى  /  323