وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : ابنا
الاثنين

٣٠ أكتوبر ٢٠٢٣

١٢:٤١:٥٥ م
1406623

تقريرٌ غربي: صنعاء لديها خياراتٌ عسكرية في البحر الأحمر حال فشلت المحادثاتُ اليمنية السعوديّة

وأضافت أن المخاطرَ البحرية المتزايدة يمكن أن تضيفَ علاوات لأسعار الشحن في المنطقة، إلا أن المشاركين في السوق يلاحظون أن سوقَ الناقلات بشكل عام كان مدفوعًا بشكل أكبر بأَسَاسيات العرض والطلب.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ حذَّرت وكالةٌ أمريكية، أمس الأحد، من بروزِ نقطة اشتعال محتملة لأسواق النفط العالمية، في حال انهارت محادثات السلام بين صنعاء والرياض؛ بسَببِ تصاعد المجازر الصهيونية بحق الفلسطينيين.

وأشَارَت وكالة “إس آند بي جلوبال” للتصنيفات الائتمانية الأمريكية، إلى تنفيذ قوات صنعاء سلسلة من الهجمات على وسائل النقل والبنية التحتية المادية للطاقة السعوديّة منذ عام 2017، مبينة أن “المنشآت النفطية في السعوديّة كانت هي الأهداف الرئيسية لقوات صنعاء”.

وأفَادت الوكالة الأمريكية في تقرير، أمس، بأن مصفاة أرامكو السعوديّة في جيزان الواقعة على الحدود مع اليمن تعرضت لعشرات الهجمات منذ عام 2017 من قبل قوات صنعاء، كما أَدَّت الهجمات القادمة من اليمن على منشأة تكرار النفط العملاقة في بقيق بالسعوديّة إلى تسجيل ارتفاع قياسي في أسعار النفط الخام.

وقالت وكالة “إس آند بي جلوبال”: إن “هناك دلائلَ تشير إلى أن الصراع الإقليمي الشامل قد اجتذب بالفعل قواتِ صنعاء، مع ما يترتب على ذلك من آثار أوسعَ نطاقاً على تدفقات الشحن والسلع التي تمر عبر مضيق باب المندب”.

وأضافت أن المخاطرَ البحرية المتزايدة يمكن أن تضيفَ علاوات لأسعار الشحن في المنطقة، إلا أن المشاركين في السوق يلاحظون أن سوقَ الناقلات بشكل عام كان مدفوعًا بشكل أكبر بأَسَاسيات العرض والطلب.

وذكرت الوكالة الأمريكية أن قوات صنعاءَ لديها العديد من الخيارات في ترسانتها العسكرية التي يمكنها من خلالها تهديد السفن في جنوب البحر الأحمر، وهي تشملُ صواريخ مضادة للسفن، وزوارق مسيَّرة محملة بالمتفجرات وسفن وَطائرات بدون طيار، مؤكّـدة أن اليمن يمتلك 3 مليارات برميل من النفط الخام و17 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وفقاً لوكالة معلومات الطاقة الأمريكية.

ونوّهت وكالة “إس آند بي جلوبال” إلى أن النفط لا يزال يشكل حجر عثرة في محادثات السلام، حَيثُ تطالب صنعاء بالإيرادات لدفع رواتب الموظفين المنقطعة منذ 8 سنوات، حَيثُ قصفت قوات صنعاء في أُكتوبر من العام الماضي، محطَّتَي بير علي والشحر؛ لمنع مصادرة النفط لصالح الحكومة الموالية للسعوديّة والإمارات.