وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : ابنا
الأربعاء

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣

٣:٢٣:٥٤ ص
1404803

قصيدة شعرية؛

رسالة إلى القائد الأعلى الإمام المهدي (عجّ) هي القُدس تناديك

أنشأ الشاعر علي السراي قصيدة شعرية يندب فيه الإمام المهدي (عج)؛ لتحرير القدس التي باتت أسيرة بيد الغاصبين الصهاينة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أنشأ الشاعر علي السراي قصيدة شعرية حول الأحداث الأخيرة يندب فيه الإمام المهدي (عج)؛ ليعجل في ظهوره لتحرير القدس التي باتت أسيرة بيد الغاصبين الصهاينة.

وفيما يلي نص القصيدة بقلم علي السراي:

سيدي يابن فاطمة، أيها الإمام القائد…

تاقت لحزمِكَ شوسٌ أنتَ قائدها،
وأسياف أيتمت للوغى أغمادها
***
تهفو لصولك يابنَ الأكرمين لُقًى،
فمتى نسمعُ التكبير يملأُ أرجاءَها
**
هي القُدسُ… وقد أرخت ذوائبها،
وهَيتَ لكَ العِناقَ فمتى عِناقها
***
عجّل فديتك والأرواحُ لك الفدا،
للقياك فقد أضنى الحنين فؤادَها
***
رؤوس بشبا الضُّبا طاب قطافها،
وبحدك المصقول عَلقُ العِدى رِعافُها
***
يا صاحب الأمر عجّل فديتك بالقنا،
فذي هي القدس قد علا ولوالها
**
ياحتفَ صهيون ومن ساموا الورى عنتًا،
وحتف كل طغاة الأرض فاقدح زنادها
***
يَمينُك حزبُ الله والحشدُ قبضته،
يُسراك فيلق قُدسِ والحوث شُوسها
***
وخيلٌ لك أُسرجت صهواتها شُهباً،
يا ابن مَنْ دَكَّ الحُصونَ وحطم أبوابها
**
يا صاحب القدس، يا سرًّا نلوذ به،
غوثاً  تناديك  فقم  حطّمْ  أغلالها
**
كأني بصوتك الهدار يصكُّ مسامعاً،
يابني  صُهيون  قد آن  زوالها
***
ولتعلُ راياتُك الشمّاء مآذنَ قُبّةٍ،
هي مسرى الرسول وسرُ أسرارِها
**
قدرك القدس وإن طال الزمان بها،
حتى  يُعفر  جبينَك  ثَرى  أكنافُها
*
فإذا  جاء  وعدُ أولاهُما فلا،
صهيون  تبقى ولا  ذرُّ  أطلالها
***
بمحورٍ يهفو قراع الخطبِ ومنْ،
رهج الحروب عليهمُ سربالُها
***
سمرٌ عوالٍ في القضبِ شبت نبالُهم،
ومرهفاتٌ في الحرب تُخبرُ أفعالَها
**
طوفان الأقصى نادى يا ابن فهرٍ،
فمتى يحينُ من صهيونَ مهراقُها ؟
........
انتهى/ 278