وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : ارنا
الاثنين

٢١ نوفمبر ٢٠٢٢

٣:٣٧:٥١ م
1325064

وزير الداخلية : "السعودية وبريطانيا" تحقدان على الجمهورية الاسلامية

دعا وحيدي في تصريح له اليوم، "الاحزاب والتيارات السياسية والشخصيات البارزة في البلاد"، ان تتخذ مواقف واضحة من المشاغبين والمجموعات التي تعمد الى زعزعة الامن والاستقرار الايرانيين. 

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اكد وزير الداخلية "احمد وحيدي"، بان السعودية وبريطانيا تحقدان على الجمهورية الاسلامية الايرانية"؛ مبينا ان الشبكات الاعلامية المناوئة مثل ايران إنترناشيونال تمولها السعودية، كما ان شبكة ال بي بي سي الفارسية التي تحرض على الشغب، تنشط بدعم وتمويل بريطانيا.

ودعا وحيدي في تصريح له اليوم، "الاحزاب والتيارات السياسية والشخصيات البارزة في البلاد"، ان تتخذ مواقف واضحة من المشاغبين والمجموعات التي تعمد الى زعزعة الامن والاستقرار الايرانيين.

واضاف، ينبغي للشخصيات السياسية والتيارات المختلفة ان تعلن في سياق حماية الاستقلال والامن والاستقرار والمصالح الوطنية، عن موقف صريح ازاء مؤامرات العدو السافرة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واوضح وزير الداخلية، ان التيارات المعادية للثورة الاسلامية سخرت كافة الطاقات الاعلامية لديها في خدمة الحرب التركيبية التي تشنها لزعزعزة استقرار وامن الجمهورية الاسلامية اليوم؛ وبما يستدعي من الجميع ان يستعد بكل وعي ويقظة لمواجهة هذه المؤامرات العدائية.

وتابع : لا يوجد مواطن يعشق ايران، وفي الوقت نفسه يسمح للعدو ان يزعزع امن بلاده؛ محذرا الشرائح المختلفة ولاسيما الشخصيات البارزة ان يكون لها موقف شفاف من المجموعات المثيرة للشغب وعدم الانهزام بالحرب الناعمة التي يشنها الاعداء ضدنا.

واكد وحيدي على ان العدو يزعم بمحاولاته الاخيرة، ان يثني الجمهورية الاسلامية عن مواصلة المضي باتجاه التقدم وتحقيق الانجازات؛ ذلك ان سياسات الاعداء والحظر الذي فرضوه ضد ايران لم يجدي نفعا لهم.

كما اشاد بتضحيات القوات الامنية ولاسيما المنتسبين الى قوة التعبئة؛ مصرحا : ان الادوات الصلبة والناعمة التي يستخدمها العدو اليوم، تاتي بهدف اقصاء ونشر الاكاذيب ولتشوية صورة هذه القوات الشريفة وتوجيه التهم الواهية اليها.

وشدد وزير الداخلية على ضرورة التصدي لهذه الهجمة الاعلامية الشرسة، وتفويت الفرصة على الاعداء في تحقيق مآربهم البغيضة لتشويه سمعة القوات الامنية والتعبئة.
.........................
انتهى/185