وكالة أهل البيت (ع) للأنباء

المصدر : ابنا
الجمعة

٧ أكتوبر ٢٠٢٢

٨:٠٩:٠٣ م
1311333

آية الله النجفي: علينا كشيعة ومحبين وأتباع أن نكون تقاة في كل أفعالنا

بيّن آية الله النجفي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) يلقب بأمير المتقين، والواجب علينا كشيعة ومحبين وأتباع أن نكون تقاة في كل أعمالنا وأفعالنا، موضحاً أن التقوى أساس قبول الأعمال.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ استقبل المرجع الديني آية الله بشير النجفي وفداً من منتسبي العتبة العباسية المقدسة للاستماع إلى توجيهات ونصائح سماحته الأبوية، حيث أكّد سماحته في حديثه على ضرورة أن يحرص الإنسان على الارتقاء في مراتب التقوى؛ ليكون أقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وأقرب إلى رضاه ورضا الرسول وأهل البيت (صلوات الله عليهم جميعاً).
وبيّن سماحته أن أمير المؤمنين (عليه السلام) يلقب بأمير المتقين، والواجب علينا كشيعة ومحبين وأتباع أن نكون تقاة في كل أعمالنا وأفعالنا، موضحاً أن التقوى أساس قبول الأعمال.
وأَضاف سماحته أن أولى خطوات الارتقاء بالتقوى هي محاسبة النفس، وأن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) يشددون علينا جميعاً على ضرورة محاسبة النفس على كل فعل وقول، كبير منه أو صغير، ومعرفة الصحيح منه والخطأ؛ لنصحح الأخطاء ونقدم فروض التوبة لله سبحانه وتعالى.
وشدد سماحته على أن يكون العاملون في العتبات المقدسة قدوة للمجتمع ويتصفون بالصفات الحميدة والأخلاق الفاضلة؛ لأن هذه العتبات المباركة هي بيوت للتقوى والعبادة في العالم.

ومن جانب آخر، احتضن المكتب المركزي لسماحة المرجع النجفي عدّة وفود أجنبية من دول أَميركا، وبريطانيا، وباكستان، والهند، كُلاً على حده حيث قدم سماحته توجيهاته الدينية وإِرشاداته للوفود الحاضرة بين يدي سماحته.
مبيناً أهمية الالتزام والانضباط التام من قبل المؤمنين بتعاليم الإسلام الحنيف، لما فيه خير الدنيا والآخرة.
مضيفاً سماحته أَن جميع الأَعمال يجب أن تصب في مرضاة الله وخالصة له (جل وعلا) في أي عمل يقوم به الفرد، وأن المحاسبة هي أن يفكر الإنسان بما فعله منذ ذلك الحين عندما رفع رأسه عن الوسادة صباحاً.
وعليه أن يشكر الله إن عمل الصالحات ويدعو لقبول الحسنات والصالحات، وأَن قام بعمل سيئة فليناجي ربه ويستغفره ويطلب التوبة منه.
فيما ثمنت الوفود الحاضرة الكلمات والتوجيهات لسماحته وما أفاض به من وقته المبارك ولحسن الضيافة والاستقبال داعية له بالصحة والعافية.

وعلى صعيد آخر، قدّم سماحة المرجع النجفي عدداً من التوجيهات والتوصيات الأبوية والدينية لوفودٍ قدمت من مختلف المحافظات العراقية، وأخرى من دول الخليج وجمهورية لبنان، يأتي ذلك بعد أدائهم للزيارة للمراقد المقدسة في العراق لاسيما مرقد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام).
سماحته أكد أهمية العراق ومكانته الدينية لاسيما محافظة النجف الأَشرف، والمراقد المطهرة فيه، مشيراً لأهمية أن يكون الزائرين الكرام قد أن يعيشوا في رحاب الأئمة الأطهار (عليهم السلام) وأن يكونوا عند حُسن جهادهم وتوصياتهم الإلهية.
إلى ذلك أجاب سماحته عند الأسئلة التي وجهت إليه، ليبتهل للباري (عزّ اسمه) أن يحفظ المؤمنين وأن يأخذ بأيديهم صوب جادة الهدى والصلاح.
من جانبه الوفود قدّمت شكرها وامتنانها لسماحته على ما قدّمه وقته المبارك، ولتشارك في أداء فريضة الصلاة مأمومين بسماحة المرجع .

كما التقى سماحة المرجع النجفي بمجموعة من الزائرين من مختلف المحافظات العراقية، والذين قدموا لمكتبه المبارك للاستنارة بتوجيهاته السديدة بعد تشرفهم بزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام).
سماحته أكد في حديثه للزائرين ضمن توجيهاته الدينية وإِرشاداته الأبوية على أهمية التركيز في مخرجات العمل، مشيراً بقوله بأنه ينبغي على الفرد أن ينظر للعمل الذي يقوم به من خلال نتيجته، فإن كانت صالحة فالعمل صالح، وأن لم تكن مرضية فالعمل غير مرضي؛ فليحاسب كل فرد نفسه ويحاول كسب صفة التقوى لأنها أساس قبول الأعمال إذ لا يكون كسب التقوى إِلا من خلال محاسبة النفس في كل آن، والتوبة عن المعاصي ومواصلة الاستغفار، وأن محاسبة النفس هي الطريق لكسب التقوى وأن يوم القيامة كل منا يحتاج إِلى شفاعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو إِمام المتقين.
مضيفاً سماحته أن الله شرف النجف الأشرف بمرقد أمير المؤمنين وقبور الأولياء والصالحين، داعياً للجميع بحسن الختام والتوفيق، وأن تتكرر زيارتهم.
من جانبهم الزائرون ثمنوا التوجيهات السديدة مقدمين بين يديه جملة من الأسئلة والإِشكالات الشرعية التي أجاب عليها سماحته معربين عن شكرهم لما أفاض به من وقته المبارك.

وقد استقبل أيضا سماحة المرجع النجفي وفوداً متنوعة من دول العربية والإسلامية لاسيما من جمهورية إيران الإسلامية الذين قدموا لزيارة العتبات المقدسة في العراق كُلاً على حده.
أكد سماحته في حديثه أن زيارة الأئمة الأطهار شرف ليس كمثله شرف وينال الزائر الأَجر والثواب على كل خطوة، ويرتقي منزلة ودرجة في الجنة، مؤكداً سماحته أن أساس كل عمل يجب أن يقترن بالتقوى، وهذا ما أكّده الله سبحانه وتعالى بكتابه العزيز.
هذا وقدم سماحته جملة من التوجيهات والتوصيات الأبوية والدينية للحاضرين، ليبتهل في ختام كل لقاء إلى الباري (عزّ اسمه) أن يُعز الأُمة الإسلامية وأن يأخذ بيدها صوب جادة الهدى والصلاح.
انتهى/ 278