وسّعت إيران نطاق ردها العسكري على الاعتداءات الأميركية بتنفيذ سلسلة عمليات ضمن عملية النصر إثنين استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في عدة دول بالمنطقة بالتزامن مع تصعيد واشنطن عدوانها على الأراضي الإيرانية لليلة الثالثة على التوالي.
شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على إن النار ستحرق مشعليها في النهاية وذلك في معرض رده على مزاعم واشنطن حول عدم تدخل أجهزة الأمن الأمريكية والصهيونية في الإضطرابات داخل إيران.
قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن رد الشعب الإيراني على أي مغامرة أو أي تحرك شرير وعدائي، سيكون واسع النطاق، وحاسما بل ومفاجئا؛ واكد بأن قرارات الجمهورية الاسلامية وإجراءاتها في الدفاع المشروع عن مصالحها وحماية نفسها، لن تكون قابلة للتنبؤ أو مماثلة لما كانت عليه في الماضي.
أكدت حركة حماس أن عملية الدهس البطولية التي نفذها أحد المقاومين عند مفترق جيت شرق قلقيلية، تأتي في سياق الرد على حرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق شعبنا في قطاع غزة، وجرائم القتل والاعتقالات والتهويد والاستيطان في الضفة الغربية والقدس.
أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، أنّ القوات المسلحة مستعدة لمواجهة أي تهديد خارجي برد حاسم، مزلزل، ومفاجئ يفوق ما يتصوره الأعداء.