?>

تشييع شهداء النخيب وتحميل البعث والتكفيريين المسؤولية

شيع الالاف من المواطنين في مدينة كربلاء المقدسة جثامين 22 شهيدا تم اعدامهم باطلاق الرصاص عليهم بعد ايقاف حافلتهم المتجهة الى سوريا لزيارة مرقد السيدة زينب وبقية مراقد اهل البيت (عليهم السلام).

ابنا: شارك في تشييع جثامين الشهداء ممثلون للمرجعيات الدينية وعلماء ورجال دين من الحوزة العلمية، كما شارك ابناء العشائر وطلبة الجامعة والكسبة وممثلو الاحزاب والكتل السياسية.

وهتف المشاركون في التشييع بهتافات "الموت للمجموعات الوهابية التكفيرية"، و"الموت لآل سعود".

وقال احد المشاركين في التشييع: "هذه الجريمة المروعة تؤكد عودة نشاط المجاميع الوهابية التكفيرية في هذه المنطقة الحساسة، منطقة النخيب والتي تتصل بالحدود السعودية، والذنب الوحيد لهؤلاء الشهداء، انهم من شيعة اهل البيت (عليهم السلام).

وحمل المشيعون النظام السعودي الداعم للارهاب الوهابي في العراق ارتكاب هذه الجريمة، كما حملوا الحكومة والمسؤولين الامنيين المسؤولية لفشلهم في تامين طريق عام طالما شهد مقتل المئات دون ان يتم معاقبة المسؤولين.

ودعوا الحكومة الى التحقيق مع المسؤولين عن الاجهزة الامنية في منطقة الانبار، لمعرفة تفاصيل وقوع الجريمة خاصة وان المجاميع الارهابية التكفيرية نصبت نقطة تفتيش وهمية على الطريق العام واوقفت حالفلة الزوار، وقامت بتنفيذ جريمتها المروعة بدم بارد.

من جهتها، حملت حكومة كربلاء المحلية التكفيريين والبعثيين مسؤولية استشهاد ركاب الحافلة، داعية إلى إفشال الخطط التي يراد لها زرع الفتنة بين أبناء البلد الواحد".

وقال رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم الخطابي: "اإن حافلة الركاب التي تعرضت للخطف والاعتداء من قبل مسلحين كانت متجهة من كربلاء إلى سوريا"، محملا التكفيريين والبعثيين مسؤولية استشهاد 22 شخصا من ركابها.

انتهی/182


ملف خاص | أنبـاء استشهاد مجاهدي الإسلام اللواء قاسم سليماني  والشهید أبومهدي المهندس
ویژه‌نامه ارتحال آیت‌الله تسخیری
پیام رهبر انقلاب به مسلمانان جهان به مناسبت حج 1441 / 2020
آخر مستجدات العدوان السعودي علی الشعب الیمني
تسقط صفقه القرن