الجيش السوري يحرر نبل والزهراء بعد حصار الارهابيين دام ثلاث سنوات

الجيش السوري يحرر نبل والزهراء بعد حصار الارهابيين دام ثلاث سنوات

الجيش السوري يكسرون الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي بعد ثلاث سنوات من حصار المجموعات المسلحة لها.

ابنا: الجيش السوري يكسر الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، في ظل تقدّم على جبهة مطار كويرس في ريف حلب الشرقي بعد إحكام السيطرة على قرية "جب الكلب" جنوب غرب بلدة تلّ مكسور.

مراسل الميادين أفاد أن القوات القادمة من نبل والزهراء التقت مع الجيش السوري في قرية معرستة الخان بريف حلب الشمالي، وأن الجماعات المسلحة فشلت في صدّ تقدم الجيش السوري نحو القرية المذكورة.

وأوضح أن قرى صغيرة تفصل الجيش السوري عن عمق تواجد المسلحين عند الحدود التركية في ريف حلب الشمالي.

وأضاف أن وحدات الهندسة في الجيش السوري تقوم بتفكيك العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون في معرستة الخان.

بدورها، قالت مراسلة الميادين إن ٩٠ غارة روسية و٤٠ غارة سورية و٣٠ طلعة للمروحيات ساندت عمليات ريف حلب وفك حصار نبل والزهراء.

وأكد مواطنون من بلدتي نبل والزهراء للميادين أن الجيش السوري قام بكسر حصار المسلحين للبلدتين.

من جهتها، أكدت وكالة "سانا" السورية أن "وحدات الجيش العاملة في ريف حلب الشمالي بالتعاون مع مجموعات اللجان الشعبية فكّت الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين من قبل التنظيمات الإرهابية".

وفي وقت سابق أعلن مصدر عسكري إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية العوينات بريف حلب الشرقي.

وأفادت الوكالة حسب مصدر ميداني أن "وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تابعت عملياتها ضد تنظيم “داعش”  بريف حلب الشرقي حيث أعادت خلالها الأمن والاستقرار إلى قرية العوينات بعد ظهر الأربعاء بعد تكبيد عناصر التنظيم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد".

ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة عملت على تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها إرهابيو التنظيم قبل وقوع معظمهم قتلى وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق المجاورة.

بالموازاة، استعاد الجيش السوري السيطرة على قرية العوينية بريف حلب الشرقي وبات يتحكم بالطريق المؤدي إلى مدينة الباب.

وتابع الجيش السوري وحلفاؤه التقدّم على جبهة مطار كويرس في ريف حلب الشرقي وأحكموا سيطرتهم على قرية "جب الكلب" جنوب غرب بلدة تلّ مكسور.

وتعرضت بلدتا نبل والزهراء منذ عام 2013 إلى حصار خانق من قبل التنظيمات الإرهابية التي استهدفت منازل المواطنين بآلاف قذائف الهاون وحاولت عشرات المرات اقتحام البلدتين لكن جميع محاولاتها كان مصيرها الفشل أمام صمود الأهالي واستبسال اللجان الشعبية في الدفاع عن البلدتين وتكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

...................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*

ملف خاص | أنبـاء استشهاد مجاهدي الإسلام اللواء قاسم سليماني  والشهید أبومهدي المهندس
ویژه‌نامه ارتحال آیت‌الله تسخیری
پیام رهبر انقلاب به مسلمانان جهان به مناسبت حج 1441 / 2020
آخر مستجدات العدوان السعودي علی الشعب الیمني
تسقط صفقه القرن