أنصار ثورة 14 فبراير:إيران هي العمق الإستراتيجي لشعوب العالم الإسلامي

بيان أنصار ثورة 14 فبراير حول التصريحات الأخيرة لرئيس الكيان الصهيوني الإسرائيلي شيمون بيريز بتوجيه ضربة عسكرية لإيران والأوضاع السياسية في البحرين والعالم والشرق الأوسط.

وفقاً لما أفادته وکالة انباء أهل البیت(ع) ــ ابنا ــ على ضوء التصريحات الأخيرة للإدارة الأمريكية وتخرصاتها ضد إيران والتصريحات الجوفاء لرئيس الكيان الإسرائيلي الصهيوني أصدر أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما هذا نصه:

 بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله قاصم الجبارين

 أنصار ثورة 14 فبراير:

إن إيران هي العمق الإستراتيجي لشعوب العالم الإسلامي

ونحذر الكيان الصهيوني من التجرأ على توجيه ضربة عسكرية ضدها

وكلنا جنودا للسيد القائد الإمام الخامنئي

 

قام في الآونة الأخيرة رئيس الكيان الصهيوني الإسرائيلي شيمون بيريز بتصريحات خطيرة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ، ومن قبل قامت الإدارة الأمريكية بتلفيق إتهامات واهية عن نية إيران بإغتيال السفير السعودي في واشنطن.

وقد جاءت تصريحات رئيس الكيان الصهيوني بضوء أخضر من البيت الأبيض بعد أن فشلت مؤامرتها بإتهام إيران بإغتيال السفير السعودي في واشنطن ، إضافة إلى أن قادة البيت الأبيض يريدون تصدير أزمتهم الداخلية والتغطية عليها بتهديد إيران بضربة عسكرية إسرائيلية صهيونية.

إن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة لإيران جاءت للتغطية على أزمات البيت الأبيض الواقع تحت رحمة الإبتزاز الصهيوني الماسوني ويأتي لتغطية أزمات الكيان الصهيوني المتعددة ، وإن إرتكاب أي حماقة محدودة أو واسعة ضد إيران الثورة سيشعل الشرق الأوسط والمنطقة الخليجية بحرب عالمية ثالثة ، وإن الرد الشعبي والثوري سيكون موجعا لإسرائيل ولمصالح الولايات المتحدة في البحرين ومنطقة الشرق الأوسط.

إننا نرى بأن التهديدات الإسرائيلية الصهيونية الأخيرة ضد إيران فيها نوع من الجدية لأن الإدارة الأمريكية تعيش أزمة داخلية خانقة بثورة الشعب الأمريكي ضد المتسلطين على المال والثروة ومصاصي دماء الشعب الأمريكي الذي يمثل 99% تسيطر عليه فئة بنسبة 1% .

إن الصحوة الإسلامية والربيع العربي الذي أطاح بالأنظمة الديكتاتورية البوليسية في تونس ومصر وليبيا وغدا في اليمن والبحرين أدت إلى عزلة خانقة لإسرائيل وأدت إلى أن تخسر الولايات المتحدة وحلفائها الرجعيين في المنطقة وعلى رأسهم السعودية مواقع وقواعد إستراتيجية مهمة ، وقد أدى سقوط الفراعنة والجبابرة إلى أن تأخذ إيران لموقعها الإستراتيجي في المنطقة بعد أن خسرت السعودية للعراق ومصر ولبنان وتونس وغدا سوف تخسر اليمن والبحرين ، ولذلك فإن الولايات المتحدة ترى بأنها وتحت الضغط السعودي والرجعي وضغط الكيان الصيهوني في المنطقة تسعى لإعادة التوازن الإستراتيجي والعسكري في منطقة الشرق الأوسط بمصادرة الثورات العربية وأجهاضها واسقاط الحكم السوري وخنق المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان.

إن الجامعة العربية وقعت في إزدواجية المعايير وقد سيطرت عليها القوى الرجعية في المنطقة وعلى رأسها السعودية وقطر ، ولذلك فإنها تنفذ الأجندة الأمريكية والغربية والإسرائيلية لتهيئة الأجواء لسقوط النظام السوري كما فعلت في ليبيا ، حتى تبدأ مرحلة جديدة لضرب المقاومة الإسلامية في لبنان ومحاصرة حزب الله ، وبعد ذلك توجيه ضربة عسكرية ضد إيران بقرار من الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

فالجامعة العربية تمارس نيابة عن البيت الأبيض التحريض ضد سوريا بينما تلتزم الصمت أزاء جرائم الحرب ومجازر الإبادة والإغتيالات السياسية والإنتهاكات الصارخة التي ترتكب بحق شعبنا في البحرين خصوصا إنتهاك الأعراض في السجون والمعتقلات. ومن هنا نطالب الجامعة العربية وقطر بدراسة الأوضاع والإنتهاكات والجرائم التي يرتكبها الحكم الخليفي الديكتاتوري في البحرين ضد شعبنا المظلوم والمحاصر بالبحر وبجنون حكامه المستبدين. فالسلطة الخليفية تتجاهل مطالب الشعب ولا تزال تعتمد الخيار الأمني والعسكري لقمع الشعب وسعيها لعسكرة البلاد وتنفيذ إغتيالات سياسية للرموز السياسية والحركية للجمعيات السياسية وقادة ورموز المعارضة المطالبة بإسقاط النظام.

إن الكيان الصهيوني يعيش حالة من العزلة الخانقة في منطقة الشرق الأوسط بعد خسارته لحلفائه في المنطقة وعلى رأسهم فرعون مصر الرئيس المخلوع حسني مبارك ، فيما تحيط الصحوة الإسلامية والثورات العربية هذا الكيان الغاصب ، الذي يتعرض داخليا إلى أزمات داخلية تحيطه من كل مكان.

كما أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني أصبحوا قلقين لقوة المقاومة وصلابتها في لبنان وغزة وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وقد خضع الكيان الصهيوني لشروط المقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة ، فإلاحتلال الصهيوني يعاني من أزمة معنوية كبيرة يريد التغطية عليها بإظهار نفسه بأنه لا زال قويا وبإمكانه أن يتخذ قرارت صعبة ومهلكة على ما يتصور.

إن أنصار ثورة 14 فبراير يعلنون وبكل ثقة وقوة بأن أي ضربة عسكرية صهيونية للجمهورية الإسلامية ستعرض المصالح الأمريكية في البحرين والمنطقة الخليجية والعربية للخطر ، ولن تسلم مصالحها وقواعدها العسكرية في البحرين والمنطقة من الإستهداف.

إن التهديدات الصهيونية ليست هي الأولى وإن الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني لا يريدان معاقبة الجمهورية الإسلامية في إيران على خلفية ملفها النووي ، وإنما بسبب مواقفها المبئدية والصلبة تجاه القضية الفلسطينية وعدم إعترفها بشرعية الكيان الصيوني ودعمها لحركة الشعوب العربية والثورات والصحوات الإسلامية في العالم العربي.

إن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وبالتعاون مع العرش السعودي وبعض الحكومات الخليجية ومنها قطر تسعى لإجهاض ثورات الشعوب ومصادرتها ، والإيقاع بين إيران ودول العالم العربي بتأجيج الفتن الطائفية والمذهبية والوقيعة بينها بحروب كما قامت من قبل بالإيعاز إلى صدام حسين بفرض حرب على إيران إمتدت لثمان سنوات ،وبعد ذلك إستدرجته لإحتلال الكويت لكي تضرب العراق وفي نهاية المطاف قامت بإحتلال العراق وهدت كل مراكزه الحيوية والإستراتيجية ، وهي الآن تسعى للوقيعة بين إيران وجيرانها في حروب جانبية لكي تقوم بتوجيه ضربة عسكرية ضد المصالح الإستراتيجية والحيوية الإيرانية وضرب المفاعلات الذرية النووية السلمية لكي ترجع إيران الى الوراء لأكثر من مائة عام.

إن الجمهورية الإسلامية وقيادتها الدينية والسياسية الحكيمة قد تعاملت مع مؤامرات الولايات المتحدة ومؤامرات الكيان الصهيوني والحكومات العربية الرجعية بحكمة وصبر ، ولكنها عندما تتعرض إلى ضربة عسكرية صهيونية بأوامر أمريكية وضوء أخضر سعودي وخليجي فإن على الحكومات الخليجية أن تنتظر سقوطها الحتمي أمام الضربات العسكرية والثورية للجيش الإيراني والحرس الثوري وقوات التعبئة الإيرانية والملايين من أبناء الشعب الذين سوف يسيطرون على المنطقة وسنرى تهاوي كل هذه الحكومات الكارتونية العربية وقد أعذر من أنذر.

إن الحكومات الديكتاتورية في العالم العربي تشعر بعدم الإستقرار بسبب الثورات والإنتفاضات الشعبية ضد الظلم والإرهاب والديكتاتورية والإستبداد وإنعدام الديمقراطية والمشاركة الشعبية في الحكم والتداول السلمي للسلطة خصوصا في السعودية والبحرين ، وهذه الحكومات الرجعية تنظر إلى الثبات والإستقرار في إيران بالقلق بينما هم يتراجعون سياسيا وإقتصاديا وأمنيا مما يجعلهم يتآمرون مع البيت الأبيض والكيان الصهيوني عبر سيناريوهات لتوجيه ضربة ضد إيران.

إن تقرير الوكالة الدولية حول الملف النووي الإيراني وقبله قضية المحاولة المزعومة لإغتيال السفير السعودي في واشنطن وملف حقوق الإنسان ما هي إلا سيناريوهات ثلاثة يتم تحريكها الآن للضغط على الجمهورية الإسلامية ومحاولة ضرب العمق الإسراتيجي للعالم الإسلامي الذي يقود الصحوة الإسلامية ويدعمها بكل قوة ، كما يدعم القضية الفلسطينية المطالب بالقضاء على الكيان الصيهوني وإستعادة الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر.

إننا نرى بأن الجمهورية الإسلامية في إيران مطمئنة لمواقفها ومتعاونة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإن الولايات المتحدة تسعى للضغط على الوكالة الذرية من أجل أن تستصدر تقارير كاذبة حول برنامج إيران النووي السلمي ، بأن إيران تسعى لإمتلاك أسلحة دمار شامل ، بينما قد صرح القادة السياسيين في إيران صرحوا دائما بأنها لا تمتلك قنابل ذرية وأسلحة دمار شامل وإنما مفاعلاتها الذرية سوف تستخدم لأغراض سلمية.

وأخيرا فإننا نحذر الكيان الصهيوني والبيت الأبيض والدول الرجعية من إتخاذ قرارات مهلكة وتنفيذ مؤامرات طائفية كما في العراق وسيناريوهات مفبركة كما في سوريا بدعم ثورة مصنوعة وتهيئة الرأي العام العالمي والدولي والعربي والإسلامي للقيام بضربة عسكرية ضد إيران ، فإن الرد الشعبي والثوري لشعبنا في البحرين وشعوب المنطقة ورد المقاومة في لبنان وفلسطين ومصر سوف يكون ردا موجعا وسوف تسقط أنظمة العمالة الديكتاتورية والوراثية في السعودية والبحرين وقطر وسائر الدول الخليجية واليمن ، كما أن إسرائيل والكيان الصهيوني سوف يمحى من الوجود هذه المرة عندما يتجرأ على توجيه ضربة عسكرية ضد إيران الثورة.

أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

المنامة – البحرين

7 نوفمبر 2011م

......................

انتهی/158


ویژه‌نامه ارتحال آیت‌الله تسخیری
پیام رهبر انقلاب به مسلمانان جهان به مناسبت حج 1441 / 2020
جامعة اهل البيت (ع) الدولية تعلن عن فتح باب التسجيل للعام الدراسي 2021 - 2022
آخر مستجدات العدوان السعودي علی الشعب الیمني
تسقط صفقه القرن