العضو الأمريكي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع):

إن على الشباب في إيران أن يشاركوا في نشر مفاهيم رسالة قائد الثورة الإسلامية

إن على الشباب في إيران أن يشاركوا في نشر مفاهيم رسالة قائد الثورة الإسلامية

أشار العضو الأمريكي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى الأجواء الدينية المساعدة لتبليغ الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة، وقال: إن من المؤسف أن الجماعات التكفيرية ترتكب المجازر بحق الشيعة في باكستان، فيما تلزم الحكومة الصمت في مقابل ذلك.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ ألقى العضو الأمريكي للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) خطاباً دينياً في حرم قاضي الصابر (ع) بالعاصمة طهران، جاء ذلك في الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك.

وتحدث "حجة الإسلام والمسلمين السيد ظهير الحسن نقوي" عن تعطش المجتمع الأمريكي إلى التعاليم الدينية وقال: يقام شهر رمضان المبارك في الولايات المتحدة بصورة ملفتة حيث أن المساجد في المدن المختلفة مليئة بالصائمين.

وفيما يرتبط بنشاطات التيارات التكفيرية ودعوة مسلمي أمريكا إلى الوهابية قال مدير قناة الولاية الأمريكية الفضائية: من المؤسف إننا لم نتمكن من انتهاز الفرص لتبليغ الإسلام المحمدي الأصيل، فيما استغل التيار الوهابي هذه الفرص حتى أنه أثر خطابه في السجناء، وباتوا ينتهجون مسلكهم.

وشدد إمام جماعة مسجد الإمام علي (ع) أن إيران تتمتع بنعم إلهية جمة وأهمها شخص قائد الثورة الإسلامية المبارك، وصرح: إن على المبلغين وعلماء الدين أن لا يغفلوا عن أجواء الخطاب الديني في أروبا وأمريكا؛ لأنّ الشباب في الغرب ذو ضمائر صادقة وبصيرة، وهم على استعداد تام لقبول التعاليم الإسلامية.

وتابع مدير قناة الولاية الأمريكية الفضائية ان هناك اختلاف كبير بين الأجواء الأمريكية والأروبية، وأن المسلمين في أمريكا يمكنهم أن يعيشوا طقوسهم الدينية بحرية تامة حتى أننا نشاهد كل سنة عشرات الآلاف يشاركون في أيام تاسوعاء وعاشوراء في مختلف مدن الولايات المتحدة كـ: لوس آنجلس، وتورنتو، ونيويورك كما أن معظم هؤلاء من الشباب.

وفيما يرتبط بإقامة صلاة الجمعات وأن 80% منها تعقد في الحسينينات قال مدير قناة الولاية الأمريكية الفضائية: نحن نفتقر إلى رجال الدين هناك إلى درجة أن بعض الأحيان نرى أن الذين يؤمون الصلوات لديهم معرفة قليلة عن التعاليم الدينية.

وأشار عضو المجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى دور الشباب الإيراني في ترويج رسالة السيد القائد المعظم إلى الشباب في الغرب، وتابع: إن على الشباب في إيران أن يعتبروا أنفسهم هم المخطابين لرسالة قائد الثورة الإسلامية إلى الشباب في أمريكا وأروبا، وأن على كل واحد منهم أن يبادر إلى نشر تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة وترويجها إلى الشباب في الغرب بمقدار ما تمكن، وذلك عبر الصفحات الاجتماعية والعالم الافتراضي.
...........
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*

کلنا الزکزاکی ... تضامنا مع الشیعه المظلومین فی نیجیریا
آخر مستجدات العدوان السعودي علی الشعب الیمني
تسقط صفقه القرن