مؤتمرالعقيدة المهدوية الدولي الثاني عشر؛

البيان الختامي لمؤتمر العقيدة المهدوية الدولي الثاني عشر

البيان الختامي لمؤتمر العقيدة المهدوية الدولي الثاني عشر

صدر بيان في ختام مؤتمر العقيدة المهدوية الدولي الثاني عشر والذي كان تحت عنوان "تنبؤات مصير آخر الزمان من وجهة نظر الديانات الإبراهيمية".

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا – صدر بيان في ختام مؤتمر العقيدة المهدوية الدولي الثاني عشر والذي كان تحت عنوان "تنبؤات مصير آخر الزمان من وجهة نظر الديانات الإبراهيمية"، كما قرأ البيان حجة الإسلام والمسلمين "بور سيد آقائي".

بسم الله الرحمن الرحیم

أن في العقود الأخير أصبحت قضية التنبؤات وعلائم الظهور من القضايا ذات الاهتمام من قبل أتباع مختلف الديانات، الأمر الذي جعل بعض  المفسرين أن يقوم بمقارنة العلائم بالأحداث الواقعة في الخارج، مما أدى إلى انعقاد اجتماعات وندوات بهذا الصدد وتفسيرات خاطئة وغير صحيحة لتلك الأحداث، وبناء عليه قام بعض المسيحيين المتطرفين إلى نسبة ظهور علائم آخر الزمان بالمسلمين.

فمن جملة هذه المقارنات التي قام بها الغربيون هي تنبؤات آخر الزمان في شرق الأوسط وظهور الجماعات المتطرفة الإسلامية كداعش الإرهابي، ومن ثم بث أفكار المهديوفوبيا، والإسلاموفوبيا وإيرانوفوبيا، وتأليف أكثر من 100 كتاب في هذا المجال، وقد حاولوا من خلال هذه الكتب أن يصور الإمام المهدي (عج) مناهض للمسيح ومخالف لمنقذ المسيحية، الأمر الذي شوّه أفكار معظم الشخصيات وعامة الناس.

إن هذا المؤتمر والندوات العلمية الأخرى تسعى بقصارى مجهودها أن تقضي بهذه المقارنات الخاطئة في شتى الأديان وذلك من خلال إجابات نافعة، وإعطاء نظرة صحيحة وتقريبية بين الإديان.

انعقد مؤتمر العقيدة المهدوية الدولي الثاني عشر تحت عنوان "تنبؤات مصير آخر الزمان في الديانات الإبراهيمية" خلال يومين في مدينة قم المقدسة، وقد شارك فيه مفكرون من مختلف الديانات من شتى البلدان، وتم مناقشة مختلف التنبؤات في الإسلام والمسيح واليهود في أربع لجان في اجتماعات انعقدت بين أصحاب الأديان ومفكرين من الحوزة وآكاديمين، كما وأن حضور شخصيات بارزة كالمرجع الديني آية الله مكارم الشيرازي في الافتتاح، ومشاركة المرجع الديني الشيخ سبحاني في الحفل الختامي لهذا المؤتمر يكشف عن مدى أهميته ومكانة هذه القضية، وأن منشأ التعاليم المهدوية هي الحوزات العلمية والمرجعية الشيعية.

واتفق رأي المفكرين وأصحاب الديانات ومختلف المذاهب المشاركين في هذا المؤتمر أن فكرة الموعود هي من الأفكارالأصيلة في جميع الديانات ولها قابليات فريدة من نوعها وإيجابية للإنسان الحاضر في هذا العالم اليوم الذي يعاني ما يعاني من أتعاب، وهذه العقيدة تفتح له آفاق نيرة، ولم تكن طريقة واضحة للإنسان فحسب بل مسلك لخروج العالم من هذه المآزق والظلمات.

وقد ندد البيان جميع محاولات الصهاينة الذين يسعون لتشويه هذه الفكرة والمقارنات الخاطئة لها، كما وشدد أن مهمة الحوزة، والجامعات والمفكرين في داخل البلد وخارجه هو التبين الصائب والصحيح لهذه الفكرة في مختلف جوانبها، وفضلاً عن ذلك لأصحاب الإعلام والفنانين مهمتهم الثقلية في هذا الصدد لتبيين ذلك من خلال لغة الفن والإعلام حتى تقر أعيننا ببقية الله الأعظم (اروحنا فداه) الذي يقمع الظلم والظالمين، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجورا.

والجدير للذكر إن مؤتمرالعقيدة المهدوية  الدولي الثاني عشر تحت عنوان "تنبؤات مصر آخر الزمان من وجهة نظر الديانات الإبراهيمي انعقد في الخميس والمجمعة المنصرمين في مدرسة الإمام الكاظم (ع) بقم.
.............
انتهى / 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*