23 أكتوبر 2012 - 20:30

قال "تجمع العلماء المسلمين" في بيان: "إننا لن نقبل أن تتحول جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن إلى جزء من البازار السياسي وإلى التعامل معها بشهود زور ومعطيات مزورة وداتا اتصالات مفبركة، ومن هنا فإننا نحذر مجدداً من خطر اللجوء إلى أجهزة مشبوهة كمكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية فهم لا يريدون الخير لنا ولوطننا".

ابنا: قال "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان إن "جريمة اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن هي جزء من مؤامرة دولية أعدت لها أجهزة مخابرات لا تريد الخير للبنان وبالتالي لا يمكن التعامل مع هذا الموضوع بسذاجة تؤدي إلى استكمال المؤامرة دورها خاصة"، مشيراً إلى أن "مخابرات الولايات المتحدة الأميركية ليست بعيدة عن الاتهام، ما يعني أن اشتراك جهاز التحقيقات الفيدرالية في التحقيق في هذه الجريمة سيؤدي إلى طمس الحقيقة والأخطر هو توجيهها الاتهام إلى جهات أو أشخاص أو دول تعمق الشرخ الداخلي وتزيد من الفتن التي تعمل لها الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني".

وقال بيان للتجمع "إننا ننظر إلى الموضوع بريبة كاملة وإذا كان لا بد من الاستفادة من خبرات تقنية أجنبية فلا مانع من الاستفادة من روسيا إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية كي نضمن الحياد في النتائج والموضوعية العلمية في تقصي الحقيقة".

واضاف البيان "إننا لن نقبل أن تتحول جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن إلى جزء من البازار السياسي وإلى التعامل معها بشهود زور ومعطيات مزورة وداتا اتصالات مفبركة، ومن هنا فإننا نحذر مجدداً من خطر اللجوء إلى أجهزة مشبوهة كمكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية فهم لا يريدون الخير لنا ولوطننا".

..............

انتهی/212