وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أُقيم اليوم، الموافق الخامس والعشرين من شهر صفر المظفر، مجلس عزاء وموكب علم شريف مهيب في دارغوند بيمنا، وسط أجواء من الخشوع والخشوع، برعاية جمعية جامو وكشمير الشرعية الشيعية، وبقيادة رئيسها، حجة الإسلام آغا سيد حسن موسوي الصفوي.
استمر التجمع من الصباح حتى المساء، حيث أنشد ذاكرو الجمعية المراثي، وأشادوا بالإمام الحسين (عليه السلام) وشهداء كربلاء. وشارك في التجمع عدد كبير من المعزين، معبرين عن ولائهم العميق وارتباطهم الوثيق بشهداء كربلاء وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام).
... في كلمته أمام المجلس، قال رئيس جمعية أنجمان شريعة الشيعة، حجة الإسلام آغا سيد حسن موسوي الصفوي، إن القرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام) يشكلان مصدرين لا ينفصلان للهداية للأمة الإسلامية، كما أكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد أن محبة أهل البيت (عليهم السلام) والولاء لهم لا ينبغي أن يقتصرا على الأقوال أو الشعائر الدينية الشكلية، بل يجب أن يتجلى الحب الحقيقي في التمسك بتعاليمهم، والتحلي بالأخلاق الحميدة، والالتزام بالحق، والعمل الجاد على العدل والحق.
وأبرز آغا سيد حسن الرسالة الخالدة لكربلاء، قائلاً إن تضحية الإمام الحسين (عليه السلام) العظيمة مثّلت موقفاً حاسماً ضد الظلم والباطل والتنازل عن الأخلاق. قال إن الغاية من العزاء هي إبقاء هذه الرسالة حية، مع غرس قيم الإصلاح الذاتي والصدق والثبات والوعي الديني لدى المؤمنين.
وحثّ المؤمنين على تعزيز صلتهم بالقرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام)، والتمسك بحرمة العزاء وكرامته، وتطبيق رسالة كربلاء في حياتهم الفردية والجماعية.
تعليقك