وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ وُجّه هذا النداء خلال "مؤتمر ترتيبات العزاء" الذي نظّمه التحالف الجعفري في باكستان بحديقة نيشتار في كراتشي. ترأس المؤتمر رئيس التحالف الجعفري، العلامة سيد شهنشاه حسين نقوي، وحضره ممثلون عن منظمات دينية، ومواكب عزاء، وأمناء مساجد وحانات، وقادة مجتمعيون، ومجموعات تطوعية. ومن بين المنظمات المشاركة: مجلس علماء الشيعة، ومجلس وحدة المسلمين، والمنظمة المركزية للعزاء، ومنظمة الطلاب الإمامية، والمنظمة الإمامية، ومجلس ذاكري الإمامية، وجماعة خوجة الشيعة الإثني عشرية، وجمعية باكستان لمحرم، ومؤسسة بيام الولاية، والعديد من الجماعات الدينية والاجتماعية الأخرى. وناقش المشاركون الاستعدادات لشهر محرم، بما في ذلك التحديات التنظيمية، والمخاوف الأمنية، والمقترحات الرامية إلى ضمان سير التجمعات والمواكب الدينية بسلام.
في كلمته أمام المؤتمر، قال العلامة نقوي إن شهر محرم هذا العام يحمل أهمية خاصة نظراً للتوترات العالمية المتصاعدة منذ شهر رمضان والتطورات الدولية الأخيرة. وأضاف أن ازدياد الاهتمام الدولي بمدرسة أهل البيت والمجتمع الشيعي العالمي يضع مسؤولية أكبر على عاتق من يعافون الإمام الحسين. وحثّ العلماء والخطباء على استغلال تجمعات محرم لنشر تعاليم الإمام الحسين، وقيم آل بيت النبي محمد، ووحدة المسلمين، ومبادئ العدل والحق. ووفقاً لنقوي، ينبغي أن يبقى إيصال رسالة كربلاء إلى جمهور أوسع هدفاً رئيسياً خلال هذه الذكرى.
كما أكد زعيم تحالف الجعفرية على أهمية تعزيز الوحدة والاحترام المتبادل والوئام الاجتماعي خلال شهر محرم، مع نبذ الانقسامات والتوترات الطائفية. قال: "إذا نجحنا في نشر رسالة الإمام الحسين(ع) وتعزيز الوحدة بين المسلمين، فسيكون ذلك مصدر رضا عند الله والنبي الكريم وآله". ودعا نقوي السلطات إلى ضمان توفير ترتيبات أمنية شاملة للتجمعات الدينية ومواكب العزاء طوال فترة الحداد. وأكد أن القرارات المتعلقة بسلوك وتقاليد العزاء يجب أن تبقى من مسؤولية المعزين ومنظماتهم الممثلة، بينما ينبغي على السلطات الحكومية التركيز على حفظ الأمن والنظام، وتوفير الحماية، وتيسير إقامة الشعائر الدينية بسلام.
وأعرب عن ثقته بأن الإدارة، كما في السنوات السابقة، ستضطلع بدور فاعل في حماية المشاركين وضمان سير مراسم إحياء ذكرى محرم بسلاسة وسلام في جميع أنحاء البلاد.
تعليقك