9 يونيو 2026 - 13:32
المجلس الأعلى للحوزات العلمية الإيرانية يعزي بوفاة آية الله العظمى الشيخ الفياض

 عزّى المجلس الأعلى للحوزات العلمية في إيران بوفاة سماحة آية الله العظمى محمد إسحاق الفياض، واصفاً إياه بأنه كان من أبرز صامدي المدرسة العلمية العريقة في النجف رغم ضغوط النظام البعثي الجائر.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ بعث المجلس الأعلى للحوزات العلمية الإيرانية برقية تعزية بوفاة سماحة آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدّس الله نفسه الزكية)، أحد مراجع التقليد في النجف الأشرف، عبّر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته.

وجاء في نصّ البرقية:

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ».

ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ ارتحال الفقيه الجليل والمرجع الرفيع الشأن في الحوزة المباركة بالنجف الأشرف، سماحة آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس الله نفسه الزكية).

لقد كان هذا العالم الجليل القدر من أبرز شخصيات المدرسة العلمية العريقة في النجف الأشرف، حيث صمد فيها رغم جميع المخاطر والضغوط التي كانت سائدة في العراق إبان حكم النظام البعثي الجائر، ولم يغادر هذا المعقل المقدس. وقد كرّس عمره المبارك لترويج معارف القرآن الكريم، ونشر ثقافة أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام)، وتربية طلاب أفاضل، وخدمة الحوزات العلمية، والاستجابة للحاجات الدينية والفكرية للأمة الإسلامية، تاركاً من ورائه آثاراً فقهية وأصولية رفيعة المستوى.

يتقدم المجلس الأعلى للحوزات العلمية بخالص التعزية والمواساة في هذا المصاب الجلل إلى بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه)، وإلى مراجع التقليد العظام، وقائد الثورة الإسلامية (دامت بركاتهم)، وإلى الحوزات العلمية وخصوصاً الحوزة المباركة في النجف الأشرف، وإلى تلاميذ الفقيد ومحبيه، وإلى أسرته المكرمة.

المجلس الأعلى للحوزات العلمية
22 ذو الحجة 1447 هـ
[الموافق 8 يونيو 2026 م]
............
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha