9 يونيو 2026 - 12:30
معينيان: الصمت أمام الظلم يعني مرافقة تيار الباطل

صرح معاون الشؤون الدولية في المجمع العالمي لأهل البيت (ع): اليوم تقع على عاتق جميع المسلمين والحجاج مسؤولية أداء دور التبيين والتوعية. كما يجب على العلماء وحجاج بيت الله الحرام أن يكونوا صوت المظلومين في العالم، وأن ينقلوا إلى المجتمع الدولي ما ترتكبه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جرائم وانتهاكات بحق الشعوب المستضعفة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ انعقدت ندوة دولية باللغة الروسية بعنوان «دور الحج في التعريف بأهل البيت (ع)»، صرح معاون الشؤون الدولية في المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، الشيخ محمد علي معينيان فيها، أن أئمة أهل البيت (ع) استثمروا موسم الحج عبر التاريخ كفرصة استثنائية لتبليغ الرسالة الإسلامية وكشف الحقائق في ظل الظروف السياسية الصعبة التي سادت خلال العهدين الأموي والعباسي.

وأشار إلى أن الإمام الحسين (ع) قدم نموذجاً بارزاً في هذا المجال عندما جمع في موسم الحج عدداً كبيراً من الصحابة والتابعين في منطقة منى، حيث دعا إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحث العلماء والنخب على مواجهة الظلم وكشف الحقائق أمام الأمة.

وأضاف أن هذا النهج استمر لدى سائر الأئمة، إذ وظف الإمام السجاد (ع) الأدعية لبيان مظلومية أهل البيت، فيما استثمر الإمامان الباقر والصادق (ع) تجمعات الحج لنشر العلوم والمعارف الإسلامية وتعزيز الوعي الفكري والسياسي بين المسلمين.

وفي ختام كلمته، دعا معينيان الحجاج والعلماء إلى أن يكونوا صوتاً للمظلومين في العالم، مؤكداً أن مواجهة الظلم مسؤولية دينية وأخلاقية. وشدد على أن المرحلة الراهنة تشهد مواجهة واضحة بين الحق والباطل، وأن السكوت عن الجرائم والانتهاكات يمثل تخلياً عن الواجب وانحيازاً ضمنياً إلى معسكر الظالمين.

...........

انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha