7 مايو 2016 - 08:38
وقفة "الحاج قاسم سليماني" في حفظ مرقد السيدة زينب (س) دين كبير في رقابنا الى يوم القيامة

تحدث خطيب جمعة بغداد الشيخ جلال الدين الصغير عن تحرير قرية البشير ذلك الجرح الذي بقي ينزف طوال هذه الفترة وهي المنطقة الوحيدة التي كانت لشيعة أهل البيت عليهم السلام في خارج الموصل...

ابنا: تحدث خطيب جمعة بغداد الشيخ جلال الدين الصغير عن تحرير قرية البشير ذلك الجرح الذي بقي ينزف طوال هذه الفترة وهي المنطقة الوحيدة التي كانت لشيعة أهل البيت عليهم السلام في خارج الموصل قد بقيت بأيدي أعداء الله سبحانه وتعالى من مجرمي داعش وتكفيري الوهابية وبنعمة من الله تعالى اكبر تم التقدم في قطاع الفلوجة من جهات متعددة من قبل ابطال قواتنا المسلحة.

ورغم هذه الانتصارات والتي كان يفترض بانها تكون فرصة لكي يحتفل الشعب بانتصار ابراره الا انها مرت وسط ضجيج اهل السياسة ووسط صراع السياسيين وكان يفترض ان يعد عرسا وبلسما للجراح ولكن صخب السياسة وسياسة الصخب جعلت مجاهدينا وانتصاراتهم في الخانات الخلفية تماما مع ان صخب السياسة لايريد الا كرسيا وجهاد المجاهدين لايريد الا انقاذا للارواح وان ما يسمى بالاصلاح لم يكن كل هذه الفترة الا لعبة كراسي.

ماذا يعني ان تشتم ايران لوحدها وهي ابر انسان بهذا الشعب يشتم لوحده ولايشتم أي عدو للعراق؟ بما فيهم داعش لكن ايران تشتم والحاج المجاهد القائد قاسم سليماني يشتم لماذا ؟ ما الذي فعله قاسم سليماني ؟ الارهاب الذي فجرنا جاء لنا من دول متعددة وكانت ايران هي التي تدافع عنا .

والارهاب الذي اكل بلدنا وايران جاءت لنا عبر قاسم سليماني ومجموعته تاتي لنا بسلاحها وخبرتها العسكرية ويأتون للسواتر الامامية يقفون معنا وليس في الخطوط الخلفية ووقفوا يدافعون بصمت لولا اننا من كشفنا هذه الامور وقلنا للناس ان اخواننا في ايران يقفون الى جانبنا وهذا يزيد من الالام داعش والبعث المجرم وال سعود وقطر وتركيا ولو لم يكن للحاج قاسم سليماني حقا علينا الا بوقفته الابية في حفظ السيدة زينب عليها السلام والسيدة رقية عليها السلام فان هذا الحق دين كبير على رقابنا الى يوم القيامة.

......................

انتهى/185