نجل آية الله الحكيم وبكاؤه في بداية درس ولاية الفقيه للإمام الخميني (ره) في النجف الأشرف

نجل آية الله الحكيم وبكاؤه في بداية درس ولاية الفقيه للإمام الخميني (ره) في النجف الأشرف

قال مدير مجمع أهل البيت (ع) في العراق: إن الثورة الإسلامية الإيرانية انتصرت بما قدمه الإمام الراحل من مجاهدات، وقد تعرضت هذه الثورة ومنذ انطلاقها إلى ضغوط ومؤامرات عديدة، وواجهت ضغوط كثيرة من قبل الغرب والشرق، لكن القيادة الرشيدة للإمام الخميني (ره) أفشلت جيمع هذه المؤامرات.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أقيمت ندوة علمية بمناسبة الذكرى الـ 33 لرحيل الإمام الخميني (ره)، وذلك برعاية "مجمع أهل البيت (ع) في العراق" وبمشاركة مفكرين من هذه البلد.

وألقى مدير مجمع أهل البيت (ع) في العراق حجة الإسلام والمسلمين "بهلوان زاده البهبهاني" كلمة في هذه المراسيم، مشيرا إلى غيبة إمام الزمان (عج)، وصرح: بعد أن وصلت الإمامة إلى إمام الزمان (عج)، بدأت عصر الغيبة الصغرى، وكان في هذه الفترة 4 أشخاص من النواب الخاص للإمام المهدي (عج)، وقبل أن يتوفى النائب الخاص الرابع للإمام الحجة (عج) وهو علي بن محمد السمري صدر توقيع من قبل الإمام المهدي (عج)، أخبر فيه عن بداية عصر الغيبة الكبرى له.

وتابع سماحته: ورد في هذا التوقيع الخاص للإمام المهدي (عج) التأكيد على مراجعة الناس إلى رواة الحديث في حوادث الواقعة، وبناء عليه فإن العلماء الذين يعدون هم راوة الحديث قادة المجتمع، فأصبح تطبيق الأحكام الإلهية في المجتمع من وظائف ومهمة هذه العلماء، وبناء عليه قدّم الإمام الخميني (ره) نظرية ولاية الفقيه وهي أن الفقيه يتصدى لإدارة زمام أمور المجتمع، وبعد أن توجه الإمام الخميني (ره) إلى مدينة النجف الأشرف بدأ بتدريس ولاية الفقيه.

وأشار مدير مجمع أهل البيت (ع) في العراق إلى مهجورية مثل هذه المباحث في الحوزات العلمية، وقال: عندما بدأ الإمام الخميني (ره) بتدريس ولاية الفقيه في النجف الأشرف حضر في حلقة درسه آية الله "السيد يوسف الحكيم" نجل المرجع الديني الراحل آنذاك آية الله العظمى "السيد محسن الحكيم" وبكى لشدة اشتياقه لهذا الدرس.

وفيما يتعلق بنظرية ولاية الفقيه صرح بهلوان زاده البهبهاني: كان الإمام الخميني (ره) يعتقد بحسب هذه النظرية أن الفقيه لا بد أن يكون مبسوط اليد، وبناء عليه انتصرت الثورة الإسلامية الإيرانية بما قدمه الإمام الراحل من مجاهدات في هذا الخصوص.

وفيما يرتبط بالعداوة المستمرة مع هذه الثورة الإسلامية قال هذا الأستاذ في الحوزة العلمية في النجف الأشرف: تعرضت هذه الثورة ومنذ انطلاقها إلى ضغوط ومؤامرات عديدة، وواجهت ضغوط كثيرة من قبل معسكري الغرب والشرق، لكن القيادة الرشيدة للإمام الخميني (ره) أفشلت جيمع هذه المؤامرات.

وأكد الشيخ البهبهاني على أنّ هذه الثورة أصبحت تتقدم إلى الأمام يوما بعد يوم، وأصبحت إيران في ظل هذه الثورة الإسلامية دولة متقدمة وقفت أمام أميركا وواجهتها.

وتابع سماحته: إننا شاهدنا الموقف الحاسم لآية الله العظمى السيد السيستاني في الدفاع عن الإسلام والمسلمين عندما أصدر فتوى الجهاد الكفائي، تلك الفتوى التي حفظت العراق والمنطقة حيث أصبح العراق بلدا محررا ومستقلا بسببها.

وقال مدير مجمع أهل البيت (ع) في العراق: إن حجة الإسلام والمسلمين ناصر الدين أنصاري وهو من الباحثين في تاريخ العلماء ينقل لنا أن آية الله العظمى السيد السيستاني وخلال لقائه جمعا من العلماء وفي الرد على سؤال في خصوص مشاركته في درس الإمام الخميني (ره)، أنه قام إجلالا للإمام الراحل، ثم أجاب: إنكم لم تعلموا ما قام به الإمام الخميني (ره) من عمل كبير، لكن نحن عندما عشنا تلك الفترة الصعبة والحصار في زمن صدام ندرك تماما قيمة هذا العمل للإمام الراحل، أنا كنت أسمع جميع خطب الإمام الخميني (ره).

........

انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*