موسكو تتهم الغرب بعسكرة أوكرانيا.. وزراء خارجية أوروبا يناقشون فرض عقوبات على روسيا

موسكو تتهم الغرب بعسكرة أوكرانيا.. وزراء خارجية أوروبا يناقشون فرض عقوبات على روسيا

قال منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إن الاتحاد يبحث بالتنسيق مع واشنطن ولندن فرض عقوبات على موسكو.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ يتصدّر التوتر بين روسيا وأوكرانيا والحشد العسكري المتبادل بين البلدين جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، وسط تحذيرات أوروبية وأميركية لموسكو من إقدامها على غزو أوكرانيا.

ويتوقع أن يرسل اجتماع اليوم مزيدا من الرسائل إلى موسكو، وفقا لمصادر دبلوماسية في بروكسل.

وقال منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إن الاتحاد يبحث بالتنسيق مع واشنطن ولندن فرض عقوبات على موسكو.

وستحمل مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية والآسيوية كارين دونفريد في زيارتها إلى كييف اليوم مزيدا من رسائل الدعم الأميركي إلى أوكرانيا.

وفي إطار ردود الفعل الأميركية، طالب وزير الخارجية أنتوني بلينكن روسيا بسحب قواتها من الحدود الأوكرانية، والانخراط في مسار دبلوماسي لحل النزاع شرقي أوكرانيا.

وقال بلينكن إن بايدن كان واضحا مع بوتين في مناسبتين بتأكيده "أننا نفضل بشدة أن تكون لدينا علاقات أكثر استقرارا مع روسيا، وتكون قابلة للتنبؤ، لكن إذا استمرت في القيام بأفعال متهورة وعدوانية، فإننا سنرد إلى جانب شركائنا وحلفائنا في أنحاء العالم".

تحذير

وكان وزراء خارجية دول مجموعة السبع قد حذروا -خلال اجتماعهم في مدينة ليفربول البريطانية- روسيا مما سموه "عواقب وخيمة"، إذا أقدمت على غزو الأراضي الأوكرانية.

وأضاف البيان أنه يجب ألا يكون لدى روسيا أي شك في فداحة الثمن الذي ستدفعه إذا شنّت أي عدوان عسكري على أوكرانيا.

مجموعة السبع -حسب البيان- أكدت إدانتها الحشد العسكري الروسي قرب أوكرانيا، داعية موسكو للتهدئة.

وشدد بيان المجموعة على دعمه جهود فرنسا وألمانيا لضمان التنفيذ الكامل لاتفاقيات مينسك لحل النزاع في شرقي أوكرانيا.

ونبهت وزيرة الخارجية الألمانية مساء الأحد إلى أنه لن يسمح بتشغيل خط "نورد ستريم-2" الألماني الروسي لنقل الغاز إذا شهدت أوكرانيا تصعيدا "جديدا"، وذلك بموجب اتفاق مبدئي توصلت إليه برلين وواشنطن.

وقالت آنالينا بيربوك لقناة "زد دي إف" (ZDF) الألمانية إنه بسبب الوضع الأمني المتوتر، "تم التوافق بين الأميركيين والحكومة الألمانية السابقة"، برئاسة أنجيلا ميركل، "على أنه لا يمكن تشغيل هذا الخط عند (حدوث) تصعيد جديد".

تصعيد

وفي خضم التصعيد الحالي اتهمت أوكرانيا روسيا بإغلاق نحو 70% من حوض بحر آزوف أمام سفنها، ونفت ما قالت إنها أنباء روسية مضلّلة عن اقتراب سفينة عسكرية أوكرانية من ممر كيرتش يوم الجمعة الماضي.

وقال وزير الدفاع الأوكراني أولكسي رزينكوف إن السفن الحربية الروسية تشكل تهديدًا للمدن الواقعة على بحر آزوف، خاصة مدينة ماريوبل.

من جانبها، ذكرت البحرية الأوكرانية أنها تستعد لصدّ أي هجوم روسي وذلك من خلال تدريبات عسكرية مكثفة، حسب قولها.

في المقابل، اتهمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا الدول الغربية بما سمته عسكرة أوكرانيا ومدّها بالأسلحة والمقاتلين.

وصرحت زخاروفا بأن الغرب يواصل ضخ مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا، ويبرم معها عقود تسليح مستقبلية بمليارات الدولارات.

واتهمت زخاروفا دولا غربية بأنها تنقل المقاتلين إلى أوكرانيا تحت ستار مدربين عسكريين، حسب قولها.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قد أكد أن بلاده لن تغزو أوكرانيا، وأن حلف الناتو يسعى لنشر صواريخ في أوروبا محظورة بموجب معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، وأن موسكو تعارض ذلك.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*