مقتدى الصدر: لن أشترك في "حكومة ائتلاف أو حكومة توافقية"

مقتدى الصدر: لن أشترك في

تعترض كتل عراقية، على نتائج الانتخابات، وتقول إن تزويرا واسع النطاق جرى فيها، وتهدد بالتصعيد.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ قال زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر ان: الحل الوحيد لإنقاذ العراق هو أن أشكّل الحكومة والخاسر يكون في المعارضة أو العكس.

وقال الصدر في لقاء متلفز، نشره مكتبه الخاص، بعد لقائه بعدد من المرشحين المستقلين الفائزين في الانتخابات الأخيرة، إن "الحل الوحيد لإنقاذ العراق" يتمثل بتشكيل حكومة أغلبية، مضيفا: "لن أشترك في حكومة ائتلاف أو حكومة توافقية، الذهاب للمعارضة أفضل لنا".

ودعا الصدر، الذي حاز تياره على أعلى الأصوات في الانتخابات، الجميع إلى ضمان عدم تبعية العراق لأي جهة خارجية، مشيرا بالقول: "قرارنا عراقي ولا نأخذ الأوامر من خلف الحدود إطلاقا".

وأشار الصدر إلى أن "بعض الأحزاب تسعى لاستمالة المستقلين أما بالترغيب او الترهيب، لعدم امتلاكه ميليشيا أو جناحا مسلحا".

وقال إن "هناك من يتعدى على المستقلين من أجل اسقاطهم واخراجهم من الانتخابات على حساب وصول بعض المتحزبين وخصوصا الطرف الذي يعتبر نفسه خاسرا"، مؤكدا أن بعض الجهات السياسية "لا تتورع حتى عن القتل".

وتعترض كتل عراقية، على نتائج الانتخابات، وتقول إن تزويرا واسع النطاق جرى فيها، وتهدد بالتصعيد.

وفاز التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر بأكثر من سبعين مقعدا من أصل 329 مقعدا نيابيا في البرلمان العراقي، ورغم أنه متقدم على أقرب منافسيه بنحو 30 مقعدا، لكنه لا يزال بحاجة إلى تحقيق أغلبية الثلثين لكي يمرر مرشحه لرئاسة الوزراء.

ويقيم مناصرون للكتل المعترضة اعتصاما أمام بوابات الخضراء منذ نحو ثلاثة أسابيع، احتجاجا على ما يقولون انه تزوير شاب الانتخابات التشريعية المبكرة، ويطالبون بفرز كامل للأصوات.

وخلال الأسبوعين الماضيين وقعت صدامات بين المعتصمين المشككين بنزاهة الانتخابات، وقوات الأمن إثر تظاهرات انصار بعض الكتل المعترضة.

..................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*