كوشنر يمهد للتطبيع بين السعودية والكيان الصهيوني من خلال صندوق استثمار

كوشنر يمهد للتطبيع بين السعودية والكيان الصهيوني من خلال صندوق استثمار

قالت المصادر إنّ شركة كوشنر، وهي أفينيتي بارتنرز Affinity Partners، اختارت بالفعل أول شركتين إسرائيليتين للاستثمار فيهما، في ما سيُشَكّل أول حالة معروفة لأموال من صندوق الثروة السّيادية للمملكة السّعوديّة - أي صندوق الاستثمار العام السعودي- يتم توجيهها إلى (الكيان الصهيوني الغاصب) .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قالت صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ)  إنّ صندوق الأسهم الخاصة الجديد الّذي أنشأه جاريد كوشنر يُخّطّط لاستثمار ملايين الدولارات من أموال السعودية في الشّركات الإسرائيلية الناشئة، وفقًا لما نقلته عن أشخاص مطلعين على خطة الاستثمار .

وقالت المصادر إنّ شركة كوشنر، وهي أفينيتي بارتنرز Affinity Partners، اختارت بالفعل أول شركتين إسرائيليتين للاستثمار فيهما، في ما سيُشَكّل أول حالة معروفة لأموال من صندوق الثروة السّيادية للمملكة السّعوديّة - أي صندوق الاستثمار العام السعودي- يتم توجيهها إلى (الكيان الصهيوني الغاصب) .

وكان موقع ميدل إيست آي ذكر الشهر الماضي أنّ كوشنر، الّذي عمل سابقًا كمستشار كبير لترامب، حصل على استثمار بقيمة ملياري دولار من صندوق الاستثمار العام السعودي لصالح شركته، على الرغم من اعتراضات مستشاري صندوق الاستتثمار العام السعودي بشأن الفوائد المحتملة للصفقة.

وتضمنت الاعتراضات التي استشهدت بها اللجنة ما يلي: "قلة خبرة" إدارة الصندوق؛ ورسوم إدارة الأصول المقترحة التي بدت "مفرطة" ؛ و"مخاطر العلاقات العامة" الناشئة عن دور كوشنر السابق كمستشار كبير لترامب، وفقًا لمحضر اجتماع اللجنة في يونيو/حزيران.

وعلى الرغم من الاعتراضات، نقض مجلس إدارة صندوق الاستثمار العام السعودي -الّذي يرأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهو حليف وثيق ومستفيد من دعم كوشنر عندما كان يعمل في البيت الأبيض - اعتراضات اللجنة.

قالت وول ستريت جورنال إن استثمار  شركة كوشنر في إسرائيل يمكن أن يساعد في إرساء الأسس لاتفاقية تطبيع بين الاحتلال الإسرائيلي والسعودية .

وكان كوشنر أكّد في مقال له نشرته وول ستريت جورنال في مارس/آذار من العام الماضي أنّ التطبيع بين السعودية وإسرائيل "في الأفق"، مُعلنًا "أننا نشهد البقايا الأخيرة لما عُرف بالصراع العربي الإسرائيلي".

كما شكّل كوشنر مدافعًا رئيسًا عن ولي العهد السعودي داخل البيت الأبيض بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على يد عملاء سعوديين داخل قنصلية المملكة في إسطنبول في العام 2018.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*