في ذكرى ثورة يناير، قوى في المعارضة التونسية تدعو إلى التظاهر اليوم

في ذكرى ثورة يناير، قوى في المعارضة التونسية تدعو إلى التظاهر اليوم

في ذكرى ثورة يناير التي أطاحت بنظام بن علي، ورفضاً لقرارات الرئيس قيس سعيد، قوى في المعارضة التونسية تؤكد على التظاهر اليوم، والحكومة تمنع التجمع لدواعٍ صحية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكدت قوى في المعارضة التونسية أنها ستتظاهر اليوم الجمعة لمناسبة ذكرى سقوط نظام زين العابدين بن علي مع رفع شعارات ضد قرارات رئيس البلاد قيس سعيد.

وشارك ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في الذكرى، وتحدثوا عن الثورة وإطاحة نظام بن علي، ووصفوا الثورة بأنها "ثورة ياسمين"، و"لقلب نظام قيس سعيد أيضاً".

كما غردوّا تحت وسوم: #يسقط_الانقلاب_في_تونس و #تونس_تنتفض_ضد_الانقلاب.

في المقابل، أعلنت الحكومة التونسية منع التجمع لدواعٍ صحية، بسبب فيروس كورونا.

منع الحكومة التونسية للتظاهرات والتجمعات لأسباب صحية اعتبرته أحزاب وشخصيات معارضة "محاولة لمنع الاحتجاجات المزمع تنظيمها بالتزامن مع ذكرى الـ14 من يناير"، وهو الموعد الذي يرى الرئيس سعيد أنه "يجسد تاريخ الالتفاف على الثورة". فيما تعتبره القوى السياسية المعارضة "محطة لسقوط منظومة الحكم الاستبدادي".

وجاء منع الحكومة للتظاهرات بالتوازي مع تصريحات لنقيب الصحافيين، تحدث عن منع المعارضة من الظهور على شاشة الاعلام العمومي.

كما تعتبر المعارضة ما يحصل تكريساً لما سمته "نزعة دكتاتورية" لدى الرئيس التونسي بدأت بالتبلور.

وفي هذا الإطار قال الصحافي زياد الهاني، أنّ ما يحصل "حلقة جديدة من مسلسل الأزمة السياسية سيكون مسرحها هذه المرة شارع الحبيب بورقيبة، بين قوى معارضة تصرّ على اعتبار قرارات قيس سعيد انقلاباً، وحكومة تمنع التظاهر لدواعٍ صحية - كما تقول - رافضة الاتهامات بالتضييق على الحريات".

تاريخ الـ14 من يناير سيكون لأول مرة على غير عادته، فبعد أن كان موعداً للاحتفال بذكرى "ثورة الحرية"، سيكون هذه المرة مسرحاً لرفع شعارات للمعارضة، تطالب بالحرية وترفض التضييق على الحريات.

وفي السياق، قال الأمين العام للحزب الجمهوري في تونس عصام الشابي في مقابلة مع الميادين إنّ "الرئيس سعيد مدد بنفسه لنفسه بالحكم الفردي، واستبدل الحوار الوطني باستشارة إلكترونية".

وأضاف الشابي أنّ "المعارضة مدعوة إلى أن تقطع خطوة جديدة لتبني حوار وطني".

وكانت حركة النهضة التونسية  قد دعت في بيان عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، الإثنين الماضي، إلى  المشاركة بقوة في تظاهرات مزمعة في 14 كانون الثاني/يناير الجاري.

وذكرت الحركة في بيانها أنه "استجابة لدعوة مواطنون ضد الانقلاب -المبادرة الديمقراطية- تدعو حركة النهضة مناضليها وكل القوى الاجتماعية للمشاركة بقوة في التظاهرات المزمع تنظيمها يوم 14 كانون الثاني/يناير 2022"، وهو تاريخ الاحتفال بثورة 2011 الذي غيره الرئيس قيس سعيد.

وكان الرئيس التونسي قد أعلن في 25 تموز /يوليو 2021 عن جملة من التدابير الاستثنائية من بينها تجميد عمل البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة، وهو ما اعتبرته حركة النهضة "انقلاباً على الدستور".

ويدافع سعيد وأنصاره عن قراراته ويعتبرها بأنها "السبيل الوحيد لإنهاء الشلل الحكومي والقضاء على الفساد"، بعد سنوات من الخلافات السياسية والركود الاقتصادي في البلاد.

كما أكد دعمه للحقوق والحريات المكتسبة في تونس بعد ثورة 2011.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*