5 طرق لتسهيل حفظ القرآن من منظور مدرس إیراني

5 طرق لتسهيل حفظ القرآن من منظور مدرس إیراني

قال الحافظ والمدرس الايراني لتحفيظ القرآن "سيد محمد مير يحيى" إن إستخدام المصحف المعياري، والترتيل، والترجمة، واختيار الوقت والمكان المناسبين هي خمس طرق لتسهيل حفظ القرآن.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ وقال الحافظ الايراني للقرآن كاملاً والمدرس لتحفيظ القرآن "سيد محمد مير يحيى": "يجب على الشخص الذي يريد أن يحفظ القرآن بنجاح أن يستخدم مصحفاً معيارياً وترتيلاً مناسباً".

وقال إن "أروع وأفضل الترتيل للقرآن هو الترتيل الذي  يتمتع بخمس خصائص وهي صحة القراءة، والصوت، والنغم، والتجويد والوقف والابتداء".

وأشار الى أن العديد من أساتذة الحفظ والقراءة يؤكدون على إستخدام ترتيل المقرئ المصري الشهير "محمد صديق المنشاوي" بسبب مراعاته جميع المعايير.

وشدد على ضرورة استخدام الترجمة السلسة والسهلة للقرآن عند حفظ الآيات، وقال: "إن هدف الحافظ للقرآن ليس حفظ الترجمة بل يجب أن يكون  قادراً على تعلم ترجمة القرآن مع مرور الوقت"، مشيراً الى أن "الترجمة التفصيلية للآيات القرآنية ليست ضرورية عند الحفظ، ولكن الترجمة الحرفية للعبارات والكلمات ضرورية للحافظ لفهم معنى الكلمات القرآنية".

وفي معرض حديثه عن أفضل وقت ومكان لحفظ القرآن، قال: "يختلف الوقت المناسب من شخص لآخر، ولكن إذا توفرت الظروف المناسبة، فأفضل الأوقات على الإطلاق هي فترة ما بعد صلاة الفجر مباشرة، هي الأكثر هدوءًا، والأكثر استعدادًا وقابلية للحفظ فيها، سواءً على الصعيد الذهني أو الروحي كما أنه من الضروري اختيار المكان المُناسب الذي يُساعد في الحفظ حيث تتوفر به الهدوء والرّاحة".
.......
انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*

All Content by AhlulBayt (a.s.) News Agency - ABNA is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License