رئيس جامعة أهل البيت (ع): الاقتداء بالدول الناجحة ليس بمعنى الانبهار بالغرب/ إيران لها اهتمام خاص بالدبلوماسية العلمية

رئيس جامعة أهل البيت (ع): الاقتداء بالدول الناجحة ليس بمعنى الانبهار بالغرب/ إيران لها اهتمام خاص بالدبلوماسية العلمية

بين رئيس جامعة أهل البيت (ع) أنه يمكن الاقتداء بالدول الناجحة من أجل التقدم العلمي، وصرح: ولا ينبغي أن يفهم من الاقتداء والامتثال أننا منبهرون بالثقافة الغربية أو نميل إلى الشرق.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ انطلقت قضية الدبلوماسية العلمية في البلاد منذ عقدين، لكن في السنوات الأخير تم التطرق إليها بصورة جادة، وقد أصبحت جزء من مسؤولية تطوير أهداف الدبلوماسية العلمية على عاتق الجامعات الدولية في البلاد.

وتعد جامعة أهل البيت (ع) الدولية كواحدة من الجامعات الدولي في البلاد بادرت إلى تدشين مركز ياس الإبداعي، وذلك إلى جانب تعليم العلوم النظرية للطلاب، حتى يمكنها بالتعاون مع الإدارة العلمية والتقنية للرئاسة الجمهورية، والمراكز العلمية والبحثية والتعليمة في العالم الإسلامية أن تمضي قدما في أهداف الخطوة الثانية للثورة الإسلامية، وفيما يلي، يتحدث لنا رئيس جامعة أهل البيت (ع) الشيخ جازاري معموئي حول الدبلوماسية العلمية.

وفيما يتعلق بأهمية الدبلوماسية العلمية في البلاد صرح سماحته: إن القضية التي نواجهها اليوم في القرن الواحد والعشرين هي قضية المنافسة في موضوع الدبلوماسية العلمية، ولماذا نستخدم مصطلح الدول النامية؟ والسبب في ذلك أن هذا المسار تم تشكيله منذ منتصف القرن التاسع عشر في العديد من البلدان النامية، ومن الواضح أنه لم يستخدم آنذاك هذا المصطلح تحت عنوان النامية، لكن اليوم إذا نظرنا إلى نشاطاتنا، نرى أنه بدأنا نسلك طريق التنمية، وقد أعطينا الدبلوماسية العلمية طابعا مؤسسيا.

وتابع: ونتيجة هذه الأعمال أنه نشاهد في العديد من الدول الأفريقية والآسيوية قد تصدى خريجي الجامعات مسؤوليات بلادهم، فنحن باعتبارنا نعيش في الدول النامية لدينا اهتمام بالغ بقضية الدبلوماسية العلمية، وقد تم الإشارة إليها في إيران في بيان الخطوة الثانية لقائد الثورة الإسلامية المعظم، وأعطي للدبلوماسية العلمية اهتماما بالغا.

وأكد جازاري ضرورة الانتفاع من جميع القدرات الكامنة في البلاد، وقال: لدينا مفكرين ناضجين ومثقفين في مجال العلوم الإنسانية، وبالطبع قد يكون الكثير من هؤلاء غير معروفين، كما قمنا بتدريب مفكرين من ذوي المهارات في مجال العلوم التقنية، وجاء الدور أن نختار بين هؤلاء ما هو أكثر تأثيرا، ولهذه الانتخاب يمكن الاقتداء بالدول الناجحة من أجل التقدم العلمي، وصرح: ولا ينبغي أن يفهم من الاقتداء والامتثال أننا منبهرون بالثقافة الغربية أو نميل إلى الشرق.  

في الإجابة على هذا السؤال، هل أن تقدم الأهداف الدبلوماسية العلمية يأتي من خلال العلوم النظرية فحسب؟ أجاب: أولا: ليست مكانتنا في العلوم الإنسانية كما ينبغي لها، فنحن ننتقد الغرب في بعض آرائهم ونظراتهم، لكن أي نقد نوجهه إليهم نرى بأن لهم آراء ونظرات في العلوم الإنسانية، وقد بنوا عليها تقنيتهم وتكنولوجياتهم.
......
انتهى/ 278



المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*