حكاية عالم دين عراقي عن كيفية الاقتداء بالإمام الحسين (ع) في العمل/ يجب الوقوف أمام الظالمين

قال عالم بارز من محافظة الديوانية في العراق: علينا أن لا نكتفي بأداء الشعائر الحسيني فحسب، بل يجب العمل إلى جانبه، فإن الله يريد منا العمل.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أشار عالم بارز من محافظة الديوانية في العراق إلى أهمية الشعائر الحسينية، وصرح: إن الله أكد في القرآن الكريم على إقامة الشعائر الإلهية، ويعد العزاء الحسيني في مراسيم الأربعين من الشعائر الإلهية، مما يشير إلى إيمان أتباع مدرسة أهل البيت (ع).

وفي حديثه مع مراسل وكالة ابنا قال حجة الإسلام والمسلمين "السيد حمد الغرابي الحسيني"، وأضاف: تتوجه حشود كبيرة من الزائرين إلى المشاركة في زيارة الأربعين، وتقام هذه المراسيم في أمان تام، لكن وللأسف في هذا العام ما شارك الزائرين الإيرانيين في هذه المراسيم لتفشي جائحة كورونا، ومع ذلك هناك أعداد من الزائرين الإيرانيين تمكنوا من الحضور في هذه المراسيم.

وتابع: إن الإمام الحسين (ع) أسوة حسنة لنا، ونحن أيضا نقتدي بهذا الإمام المعصوم، فإن الإمام الحسين (ع) في الرد على سؤال جابر والسبب للذهاب الإمام إلى كربلاء أجابه إن واجبي يختلف عن واجب أخي الإمام الحسن (ع)، لو كان مع أخي 20 رجلا إلى جانبه لما عقد الصلح مع معاوية، ولكن أكثر من هذا العدد إلى جانبي وبصحبتي، فتوجه الإمام الحسين (ع) مع أصحابه إلى كربلاء، كما أن بنو أمية جيّشت الجيوش لمقاتلة الإمام الحسين (ع)، لكن الإمام الحسين (ع) لم يخف منهم ووقف أمامهم حتى استشهد.

وأشار هذا العالم البارز من محافظة الديوانية في العراق إلى الغاية من نهضة الإمام الحسين (ع)، وصرح: إن الإمام الحسين (ع) أمر بالمعروف ونهى عن المنكر. ويجب علينا الاقتداء به، وقد ورد في الروايات" من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم. ومن بات شبعان وجاره جائع فليس بمسلم.

وتابع سماحته: علينا أن لا نكتفي بأداء الشعائر الحسيني فحسب، بل يجب العمل إلى جانبه، فإن الله يريد منا العمل، ولم يكف مجرد أن نسبح الله ونهلله، فالإيمان يحتاج إلى العمل الصالح، وإن الله يريد منا أن نقيم العدل، وأن نقف أمام الظالمين كالإمام الحسين (ع).

ولفت حجة الإسلام المسلمين "السيد حمد الغربي الحسيني" إلى وصية الإمام علي (ع) إلى أولاده على أن يكونوا للمظلوم عونا وللظالم خصما، فهذه الرواية لم تحدد المظلوم بقوم أو جنسية خاصة، فعلينا أن نقتدي بالأئمة المعصومين (ع) وأن نكون عونا للمظلومين في إقامة العدل.

......

انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*