جمعية الإمام المنتظر العالمية والعتبة الرضوية احتفلت بذكرى ولادة الإمام الحسن المجتبى

جمعية الإمام المنتظر العالمية والعتبة الرضوية احتفلت بذكرى ولادة الإمام الحسن المجتبى

إحتفلت جمعية الإمام المنتظر العالمية والعتبة الرضوية المقدسة ومؤسسة عاشوراء الدولية وهيئة حسين قارون مشهد بمناسبة ذكرى ولادة الإمام الحسن المجتبى “عليه السلام” وعبق شهادة المجاهد الحاج علي رشيد حسن النمر وذلك ضمن لقاء اليوم الموعود الفكري المئة وتسعة وأربعين في العتبة الرضوية المقدسة ‘صحن آزادي’ .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ ألقى رئيس جمعية الإمام المنتظر العالمية الحاج حبيب الله بلوق _لبنان كلمة حول المناسبة ترجمة الى اللغة الفارسية مسلطاً الضوء على ما جرى من ظلم وجور على النبي الأكرم وآله الطاهرين وقال: كان الامامان الحسنان عيني جدهما المصطفى “ص” كشاهد على تلك المظالم التي لم توفرهم فنالا من الظلم ما لا يتحمله بشر على وجه البسيطة حيث شهدا تآمر الذين يدعون انهم اصحابه وكيف غدروا به في مواضع مختلفة حتى أودوا بحياته مسموماً ومقهوراً وإستمروا بظلمهم وجورهم لبضعة الرسول  امهما السيدة الزهراء “ع” وجنينها.. وتطاولوا على أبيهم علي “ع” بعد ان غصبوا حقه ، وحق زوجته الطهر من فدك.. الى ان نعتوه بالجبن بعد ان خذلوه والصقوه عارهم حتى منعوا جثمانه من ان يوارى الثرى في جنب جده “ص” ورموا جنازته بالسهام بعد ان سمموه ولم يرعوا فيهما الاً ولا ذمة ولا حرمة.. فغدروا بأخيه السبط الحسين “عليهم السلام” وبأهل بيت رسول الله في كربلاء.

اضاف: ها نحن اليوم نشهد ما جرى على رسول الله “ص” في كل آن ومكان فتتجسد مقولة كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء فها هي  كربلاء في لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين والحجاز لتشهد علينا اليد المفقودة للشهيد المجاهد الحاج قاسم سليماني عباس عصرنا  في مطار بغداد التي بقيت تخط الانتصارات بمداد الشهداء انصار سيد الشهداء “ع”  ولتبقى تذكرنا بالوصية التي كان دائماً يصر عليها ان لا نترك حسين عصرنا وحيداً ، مؤكداً في عدة مواضع ان سماحة السيد القائد “دام ظله الوارف” مظلوم فلا تتركه وحيداً.. ، وهذا ما أتى بنا الى مدينة مشهد المقدسة لنقيم فيها ملبين لنكون جنباً الى جنب مع جنود الشهيد المجاهد القائد الحاج قاسم سليماني لنصرة قائدنا المفدى نائب الإمام الأعظم روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء.

...........................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*