بلينكن: التوصّل إلى اتفاق مع طهران سيكون أفضل لأمن واشنطن

بلينكن: التوصّل إلى اتفاق مع طهران سيكون أفضل لأمن واشنطن

وزير الخارجية الأميركيّ، أنتوني بلينكن، يشير إلى أنّه "لم يتبقّ سوى بضعة أسابيع لإنقاذ الاتفاق النوويّ الإيراني"، مهدداً بأنه إذا "لم تثمر مفاوضات فيينا اتفاقاً فسنبحث في خطوات أخرى وخيارات أخرى".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال وزير الخارجية الأميركيّ، أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة، إنه "لم تتبق سوى بضعة أسابيع لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، وأن بلاده مستعدة للجوء إلى خيارات أخرى إذا فشلت المفاوضات الجارية في فيينا.

وفي مقابلة مع إذاعة NPR الأميركية العامة، قال بلينكن "أعتقد أن أمامنا بضعة أسابيع لنرى ما إذا كان بإمكاننا العودة للامتثال المتبادل ببنود الاتفاقية التي انسحبت منها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018".

وحذر من أن المهلة المتبقية للتوصل إلى اتفاق هي أسابيع فقط و"ليس شهوراً"، مضيفاً أنّ "الوقت ينفد منا فعلاً لأن إيران تقترب أكثر فأكثر من اللحظة التي يمكن فيها أن تنتج، خلال فترة زمنية قصيرة جداً، ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي"، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن "الإيرانيين يحرزون إنجازات في المجال النووي سيصبح التراجع عنها صعباً أكثر فأكثر"، موضحاً "لأنهم يتعلمون أشياء ويقومون بأشياء جديدة ".

وأكد بلينكن أن التوصل إلى اتفاق في فيينا "سيكون النتيجة الأفضل لأمن أميركا"، مهدداً بأنه إذا "لم تثمر مفاوضات فيينا اتفاقاً فسنبحث في خطوات أخرى وخيارات أخرى، مرة أخرى، بالتنسيق الوثيق مع الدول المعنية" على حد زعمه.

كما لفت وزير الخارجية إلى أنّ "هذه هي بالضبط الخيارات التي نعمل عليها مع شركائنا في أوروبا والشرق الأوسط وما بعدهما"، مضيفاً أنّ "كل شيء في أوانه، لكن هذا كان موضوع عمل مكثف في الأسابيع والأشهر الماضية".

وتابع: أنّ "الأميركيين مستعدون لأي من المسارين، ولكن من الواضح أنه سيكون أفضل بكثير لأمننا وأمن حلفائنا وشركائنا أن نعود إلى اتفاق فيينا"، مضيفاً أنّه "غير أنه إذا لم نتمكن من ذلك، فسنتعامل مع هذه المسألة بطرق أخرى".

وأفاد مراسل الميادين في فيينا أنّ "المفاوضات بين إيران ومجموعة 4+1 تُستأنف في فيينا يوم الإثنين المقبل في 27 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وقال طرفان مشاركان في المحادثات النووية الإيرانية لوكالة رويترز إن المحادثات التي تستهدف إنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ستستأنف يوم الإثنين.

ودخلت المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة (1+4)، الأسبوع الماضي، يومها الثامن في فيينا، وسط أنباء عن قرب توصل الوفود المشاركة الى اتفاق نهائي.

وأفاد مراسل وكالة "إرنا" الإيرانية نقلاً عن مسؤول أوروبي، طلب عدم ذكر اسمه، أنّه قال إنّ المحادثات "تتقدم نحو الأمام"، مشيراً إلى أنّ "تقدماً مهماً لم يحصل"، لكن جو الحوار "إيجابي"، والوفود المشاركة "تبذل أقصى الجهود" للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان، أكَّد في 23 كانون الأول| ديسمبر الماضي، ، أنَّ "الانسحاب من الاتفاق النووي كان غلطة استراتيجية كارثية، لأنَّ ذلك سمح للبرنامج النووي الإيراني بالتقدم من ناحية القدرات".

وأعلنت ايران في مناسبات عدة ان برنامجها النووي سلمي، لا تمس أمن أي بلد وتدخل في صناعات مدنية، هذا واعترفت بلدان كصين وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذه الخطوات الاجابية التي قامت بها طهران .

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*