باشاغا: حكومة الدبيبة منتهية الولاية ومن يتعامل معها خارج عن القانون

باشاغا: حكومة الدبيبة منتهية الولاية ومن يتعامل معها خارج عن القانون

رئيس الحكومة الليبية المكلّف، فتحي باشاغا، يقول إن حكومة الوحدة الوطنية انتهت ولايتها محلياً بانتخاب حكومته، ودولياً بانتهاء اتفاق جنيف.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ دعا رئيس الحكومة الليبية المكلّف، فتحي باشاغا، الجهات والسلطات الأمنية والقضائية والمالية والعسكرية في ليبيا إلى عدم التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية بعد انتهاء ولايتها رسمياً، معتبراً أن من يخالف ذلك يعدّ خارجاً عن القانون.

وطالب باغاشا المجتمع الدولي أيضاً "بعدم التعامل مع حكومة عبد الحميد الدبيبة لأن التعامل معها يمثّل تهديداً لأمن البلاد"، ورأى أنه "حان الوقت لإيجاد حل ليبي لإجراء الانتخابات".

ووجه باشاغا حديثه للمجتمع الدولي، مؤكدا أن حكومته ستكون فاعلة وإيجابية وجادة في العمل على توفير كل المتطلبات اللازمة لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وتابع أن حكومته التزمت "تحاشياً لأي مزايدات ودرءا لأي اتهامات وآثرت الصبر والحكمة، خاصة أن البعض قال إن الحكومة منتهية الولاية لديها شرعية غير وطنية متمثلة في الاعتراف الدولي، الذي اكتسبته من اتفاق جنيف"، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق انتهى الثلاثاء 21 حزيران/ يونيو، وبذلك من المفترض أن المشروعية الدولية انتهت.

وفي السياق نفسه، تعهّد باشاغا قبل أيام بإجراء الانتخابات "في أقرب وقت ممكن"، واضعاً "خارطة طريق للتعافي من أجل ضمان مستقبل أفضل لليبيا".

وباتت في ليبيا منذ مطلع آذار/مارس الماضي حكومتان متنافستان (حكومة باشاغا وحكومة الدبيبة)، وهو وضع سبق أن شهدته بين عامي 2014 و2021، ولا مؤشرات حتى الآن إلى احتمال انفراج الأزمة السياسية قريباً.

لكن باشاغا فشل حتى الآن في إطاحة حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي كلفت مهمة أساسية هي تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية كانت مقررة في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وكان الدبيبة أعلن أواخر أيار/مايو الفائت، أنّه "سينطلق في إجراءات الانتخابات البرلمانية من شهر حزيران/يونيو القادم، على أن تُجرى نهاية هذا العام"، مؤكداً أنّ "لا مفرّ من إقامة الانتخابات"، وأنّ "الشعب جاهز للتصويت"، كما جدّد التأكيد أنّ حكومته "لن تبقى دقيقة واحدة بعد الانتخابات البرلمانية يوم تُشكَّلُ الحكومة التالية".

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*