رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة:

القرآن یرفض تدمیر البیئة/ البشر غافل عن فحوی الدین

القرآن یرفض تدمیر البیئة/ البشر غافل عن فحوی الدین

قال رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة في إیران، "أبوذر إبراهيمي تركمان" إن القرآن الکریم یعلن عقاباً لمن یقوم بتدمیر البیئة أو تخریبها.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ وأشار إلی ذلك، رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة "أبوذر إبراهیمي ترکمان" في محاضرة قدّمها أمس الاثنين 7 ديسمبر الجاري في الجولة السابعة من الحوار الدیني بین إیران الإسلامیة والکنیسة الکاثولیکیة الفلبینیة حول موضوع "دور الدین في صحة البشر".

وأشار إلی التحدیات التي تهدد صحة البشر وسلامته کـ جائحة کورونا وقال إن أکبر تحدی أمام البشر هو فقدانه للهدوء والإطمئنان النفسي والروحي.

وأضاف رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إیران أن هذا التشویش النفسي یؤدی إلی معاناة أخری وإرتکاب جرائم تهدد المجتمع برمته.


وإستطرد أبوذر إبراهیمي ترکمان قائلاً: إن العلوم الطبیة اقدمت ونجحت في معالجة الأمراض البشریة ولکن البشر لم ینجح فی إیجاد علاج لکل الأزمات التفسیة والروحیة.

وتسائل إن البشر إذا ما حصل علی المال والإمکانیات الأخری هل یعیش في الدنیا سعیداً وهل یبلغ السعادة والهدوء والإطمئنان النفسي؟

ورد علی سؤاله قائلاً: إن الدین یعتبر أن الراحة النفسیة وإطمئنان القلب لن یحصلا الا بالدین والإیمان بالله عز و جل والعمل بتعالیم دینه الکریم.

ثم تسائل لماذا البشر المعاصر یعاني في البُعد النفسي؟ قائلاً: إنه مکتف بظواهر الدین وأحکام الشریعة وغیر مرتبط بروح الدین وفحوی تعالیمه الکریمة.

وأوضح رئیس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة في الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة إن المعنویة والروحانیة هي العلاج لروح البشر ونفسه التي باتت تعاني أکثر من أي وقت مضی.

وأردف موضحاً أن المعنویة لیست کـ الدواء لایحتاجها الا المریض إنما هي کـ الغذاء یحتاجه الجمیع.

وتجدر الاشارة الى أنه تحدث في الجولة السابعة من الحوار الدیني بین الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة والکنیسة الکاثولیکیة في الفلبین عبر الفضاء الافتراضي كل من مستشار الرئيس الايراني للشؤون الدينية والاقليات "الشيخ علي يونسي"، ورئیس مرکز حوار الأدیان والثقافات التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إیران الشیخ "محمد مهدی التسخیري"، وعضو أكاديمية العلوم الطبية في إیران "محمد حسين نيكنام"، والأستاذ المساعد في معهد أبحاث العلوم والثقافة الاسلامية في إیران، ورئيس معهد أبحاث الدراسات الحضارية والاجتماعية "حبيب الله بابايي"، وعضو هيئة التدريس بجامعة الأديان والمذاهب "باقر طالبي دارابي".

کما شارك وتحدث من الفلبين کل من الأسقف الأعظم للکنیسة الکاثولیکیة والمشرف علی حدود الکنیسة في مانیلا "بابیللو"، والأمين العام لمؤتمر الأساقفة الكاثوليك بالفلبين  "برنارد بانتین"، و ورئيس لجنة الحوار بين الأديان في هذا المؤتمر "المطران ادوين ديلا بينا".
 
وأشار الأسقف الأعظم للکنیسة الکاثولیکیة والمشرف علی حدود الکنیسة في مانیلا "بابیللو"خلال الكلمة التي ألقاها في هذه الندوة الافتراضية إلى أن كورونا لفت أنظار الناس إلى الروحانيات والله ، فقال: "يجب أن نعمل بتعاطف وتضامن في أيام كورونا هذه أكثر من أي وقت مضى لإرساء السلام والتعايش السلمي".
 
وشدد على ضرورة الحوار وتقديم حل ونموذج للتعايش السلمي بين أتباع الديانات في هذا الوضع ، وقال: "بشكل عام، نحتاج إلى العمل من أجل مستقبل أفضل لنرى الحد من الآلام الحالية والمشاكل التي يسببها فيروس كورونا".
 
وبدوره، تحدث رئیس مرکز حوار الأدیان والثقافات التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إیران الشیخ "محمد مهدی التسخیري"، قائلاً: من أهم تعاليم القرآن والدين الإسلامي هي التأكيد على المحافظة على البيئة وتنميتها، موضحاً: "اليوم ، بناءً على أدلة ورأي علماء الأحياء والأطباء، فإن الغالبية العظمى من الأمراض الخطيرة ترجع إلى عدم التفاعل السليم مع البيئة".
 
وأقيم هذا الاجتماع الافتراضي عبر منصة "زوم"(zoom) وبتنظيم مركز الحوار الديني التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة في إیران، وذلك في اطار سلسلة الحوارات الدینیة بین إیران والکنیسة الکاثولیکیة فی الفلبین.
..........
انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*

All Content by AhlulBayt (a.s.) News Agency - ABNA is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License