البحرين

النظام يلفق تهم كاذبة ويقتل خمسة معتصمين أثناء الهجوم على منزل آية الله الشيخ قاسم في الدراز

أعلنت وزارة الداخلية الخليفية عن سقوط ٥ شهداء بعد الاجتياح العسكري الذي شهدته بلدة الدراز ومحيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم منذ صباح يوم الثلاثاء، ٢٣ مايو، ولا زال متواصلا حتى الآن بشكل متقطع، بعد أن تمركزت القوات في جوار منزل الشيخ.

ابنا: أعلنت وزارة الداخلية الخليفية عن سقوط ٥ شهداء بعد الاجتياح العسكري الذي شهدته بلدة الدراز ومحيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم منذ صباح يوم الثلاثاء، ٢٣ مايو، ولا زال متواصلا حتى الآن بشكل متقطع، بعد أن تمركزت القوات في جوار منزل الشيخ.

وزعمت الوزارة في بيان لها مساء أمس الثلاثاء بأنها “تفاجأت بمقاومة من قبل عدد من الخارجين عن القانون” خلال هجومها على البلدة والانقضاض على المعتصمين في جوار منزل آية الله الشيخ قاسم.

وأضافت بأنهم “استخدموا القنابل اليدوية والأسياخ الحديدية والأسلحة البيضاء والفئوس، وهو ما نتج عنه إصابة ١٩ من رجال الأمن بإصابات مختلفة”، وذلك بحسب ادعاء البيان الذي تحدث أيضا عن ٨ إصابات بين المواطنين.

وأكد نشطاء “كذب البيان الخليفي الذي لفق اتهامات إلى المواطنين الذين دافعوا عن الشيخ قاسم سلميا وبأجسادهم العارية”، مشيرين إلى أن الصور والفيدوهات الموثقة “تُظهر القوات المحتشدة وهي تهاجم المعتصمين والمدافعين عن الشيخ بعنف، كما أن عمليات الهجوم المسلح كانت تتقصد إيقاع القتل في صفوف المواطنين، وخاصة مع استعمال الرصاص الحي والشوزن بكثافة”.

ولم يُعلن حتى الآن عن أسماء كامل الشهداء، حيث كُشف في الصباح عن اسم الشهيد الناشط البيئي محمد زين الدين من بلدة الدراز، فيما تحدثت الأنباء أن من بين الشهداء أيضا الناشط والجريح السابق محمد الساري (الصورة)، والمعروف بلقب “الشهيد الحي”، حيث كان من بين الذين أُصيبوا بالرصاص أثناء فتح ميدان الشهداء مع الشهيد عبد الرضا بوحميد في فبراير ٢٠١١م.

وقد أُعتقل الساري رغم إصابته الخطيرة، وأُطلق سراحه بعد ذلك، حيث واصل نشاطه العام، وكان حريصا على المرابطة في اعتصام الدراز، وقبل استشهاده بقليل نشر صوتية دعا فيها الجميع إلى الزحف نحو الدراز والدفاع عن الشيخ قاسم حتى الشهادة.

وقد عُرض فيديو للشهيد وهو مُصاب برصاص الشوزن بعد مشاركته في الدفاع عن الشيخ قاسم اليوم، وكان مسعفون يحاولون إنقاذه.

وفي السياق نفسه، تداولت بعض المواقع الخبرية أنباء عن استشهاد الحاج عبد الله (أبو كاظم وياسر) من بلدة الجفير، بسبب اختناقه بالغازات السامة التي أطلقتها القوات الخليفية على المتظاهرين في البلدة.


...................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*

کلنا الزکزاکی ... تضامنا مع الشیعه المظلومین فی نیجیریا
آخر مستجدات العدوان السعودي علی الشعب الیمني
تسقط صفقه القرن