الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر تواصل انتقادات لاذعة علنية

الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر تواصل انتقادات لاذعة علنية

واصلت دول خليجية تبادل الانتقادات اللاذعة العلنية يوم السبت مما يشير إلى عدم إحراز تقدم يذكر لحل أسوأ خلاف تشهده المنطقة منذ سنوات وذلك بعد خمسة أيام من قطع دول عربية العلاقات مع قطر.

ابنا: واصلت دول خليجية تبادل الانتقادات اللاذعة العلنية يوم السبت مما يشير إلى عدم إحراز تقدم يذكر لحل أسوأ خلاف تشهده المنطقة منذ سنوات وذلك بعد خمسة أيام من قطع دول عربية العلاقات مع قطر.

وعبر زعماء أجانب عن شعور متزايد بالقلق لاستمرار الأزمة بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى.

وتتهم الدول الأربع بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطر بدعم تكفيريين وارهابيين.

وقادت الكويت جهودا محلية للوساطة لكن الدول الأربع كثفت الضغط يوم الجمعة بإدراجها عشرات الأشخاص الذين يشتبه في وجود صلات لهم بقطر على قوائم الإرهاب.

وانتقد مسؤول كبير بالإمارات قطر يوم السبت ووصفها بالرياء وقال في سلسلة تغريدات على تويتر إن تمويل قطر للتكفيريين بث الفوضى والعنف في أنحاء المنطقة.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "تقود قطر نمر التطرف والإرهاب مما يكلف المنطقة والعالم الكثير".

وأضاف "الدبلوماسية هي الحل الوحيد. العملية لن تؤتي ثمارها إلا بعد ظهور أدلة واضحة على أن قطر ستكف عن دعم وتمويل التطرف والإرهاب".

ورد وزير خارجية قطر بالقول بأن الاتهامات الموجهة لبلاده ما زالت "غير واضحة". جاء ذلك في سياق مقابلة أجرتها معه قناة روسيا اليوم بالعربية في موسكو بعد محادثات أجراها مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

ونفى الوزير القطري دعم بلاده لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر ولحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تدير قطاع غزة.

وقال إن قطر ما زالت ملتزمة بجهود الوساطة التي تقودها الكويت لكنه لم يتلق بعد أي قائمة واضحة بالمطالب.

وفي الوقت الذي بدت فيه جهود المصالحة في الخليج الفارسي متعثرة عبر زعماء في روسيا وتركيا وألمانيا والولايات المتحدة عن قلق متزايد.

وبعد أن وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الوضع بأنه "مقلق للغاية" حذر وزير خارجيتها زيجمار جابرييل يوم السبت من أن الوضع قد يقود إلى حرب.

وأبلغ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بقلق موسكو ودعا إلى إجراء محادثات.

واستضاف الرئيس التركي طيب إردوغان، الذي تعهد بتقديم الغذاء والقوات لقطر في مواجهة حصار من جيرانها، وزير خارجية البحرين ودعا إلى حل الخلاف بحلول نهاية شهر رمضان.

رسائل متباينة

الرسائل المتباينة التي تصدر عن المسؤولين الأمريكيين تعقد على الأرجح الجهود الدبلوماسية حيث تنتقي وسائل إعلام خليجية من بيانات مختلفة لدعم مواقفها.

وأصدرت السعودية والبحرين بيانات ترحب بمطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطر بوقف دعم الإرهاب في حين تجاهلتا دعوة وجهتها وزارة الخارجية الأمريكية لهما بتخفيف الضغط على قطر.

وقالت السعودية في بيان نشرته وكالة أنبائها نقلا عن مصدر مسؤول "محاربة الإرهاب والتطرف لم تعد خيارا بقدر ما هي التزام يتطلب تحركا حازما وسريعا لقطع كافة مصادر تمويله من أي جهة كانت".

ورحبت أيضا البحرين في تقرير نشرته وكالة أنبائها بالجهود الأمريكية لضمان "التكاتف الدولي" بشأن القضية.

وفي بيان منفصل، أشادت الإمارات يوم الجمعة "بقيادة الرئيس دونالد ترامب في مواجهة دعم قطر المقلق للتطرف".

وقال ترامب يوم الجمعة "دولة قطر.. للأسف.. لها تاريخ من تمويل الإرهاب على مستوى عال للغاية"، إلا أن البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون حذرا من الآثار العسكرية والتجارية والإنسانية للحصار الذي
فرضته دول عربية على قطر.

وأورد تقرير آخر لوكالة الأنباء السعودية يوم السبت دعوة تيلرسون لقطر بالكف عن دعم الإرهاب لكنه لم يشر إلى تصريحاته التي قال فيها إن الأزمة تضر بالمواطن القطري العادي وتعرقل المعاملات التجارية.

وأعلنت النيجر يوم السبت استدعاء سفيرها من قطر تضامنا مع الدول العربية التي قطعت علاقاتها مع الدوحة.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*


معادلة النّصر؛ حوار خاص مع الأمين العام لحزب الله اللبناني
آخر أخبار زیاره الأربعین
أخبار العزاء الحسینی في العالم
المؤتمر الدولی لأبی طالب(ع)
تسقط صفقه القرن

All Content by AhlulBayt (a.s.) News Agency - ABNA is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License