العدوان السعودي يفتح جبهات جديدة لتأخير حسم معركة السيطرة على مأرب

العدوان السعودي يفتح جبهات جديدة لتأخير حسم معركة السيطرة على مأرب

فقد أعلن العدوان السعودي، عن بدء عملية عسكرية واسعة جنوب محافظة الحديدة باتجاه مناطق غربي محافظتي إب وتعز، دافعاً بالآلاف من عناصر الميليشيات الموالية للإمارات لشنّ هجمات متعدّدة على مناطق واقعة خارج مدينة حيس غرب مدينة المخا الساحلية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ صعّدت قوات العدوان السعودي وعناصر القاعدة الارهابيين، منذ أمس الثلاثاء، هجماتها العسكرية، باتجاه مواقع قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، جنوب محافظة الحديدة، بالتزامن مع اشعال المعارك في جبهات شمال غرب محافظة الضالع، بغرض فتح جبهة جديدة تستهدف محافظة إب من الجهتين الشرقية والغربية، في محاولة من قبل العدوان السعودي لتأخير حسم معركة السيطرة على مدينة مأرب، التي باتت قاب قوسين أو أدنى من قبضة قوات صنعاء.

تصعيد خطير
فقد أعلن العدوان السعودي، عن بدء عملية عسكرية واسعة جنوب محافظة الحديدة باتجاه مناطق غربي محافظتي إب وتعز، دافعاً بالآلاف من عناصر الميليشيات الموالية للإمارات لشنّ هجمات متعدّدة على مناطق واقعة خارج مدينة حيس غرب مدينة المخا الساحلية باتجاه مفرق العدين وجبل رأس وباتجاه مديرية الجراحى بهدف السيطرة عليها والتقدم منها صوب مديريتي وصاب العالي والسافل اللتان تتبع إدارياً محافظة ذمار وسط اليمن.

كما اشعلت قوات العدوان السعودي وتيرة المواجهات العسكرية في جبهتي قعطبة ومريس شمال غرب محافظة الضالع بهدف التقدم منها باتجاه مناطق جديدة شرقي محافظة إب.

تصعيد مضاد
من جانب أخر، أكد نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ، حسين العزي، في سلسلة تغريدات له على موقع “تويتر” رصدتها “وكالة الصحافة اليمنية”، أن التصعيد الأخير للعدوان “سيواجه بتصعيد مضاد”.

وقال العزي، إن “دول العدوان تدشن موجة جديدة من التصعيد العسكري والاعمال العدائية جوا وبرا في مناطق متفرقة من اراضي الجمهورية بمافي ذلك الحديدة المشمولة باتفاق استوكهولم ويأتي هذا التصعيد كنوع من الاستجابة الفورية لتوجهات أمريكا وتصريحات مسؤوليها العدائية ضد شعبناالمظلوم واخرها تصريحات مبعوثها”.

ولفت العزي، إلى إن “هذا التصعيد سيواجه لاشك بتصعيد مضاد وهذا هو الحق الطبيعي لجيشنا واللجان ولشعبنا المسلح بشكل عام . لقد بدأوا هذه المرحلة واختاروها هم وليس نحن لكن المؤكد أكثر من أي مؤكد آخر هو أننا بإذن الله من سيحدد متى وكيف تنتهي هذه المرحلة التصعيدية التي جاءت لتعكس تخبطهم المثير للشفقة” .

وأضاف العزي، “هذا هو الحق الطبيعي لجيشنا واللجان ولشعبنا المسلح بشكل عام”.

الساحل الغربي
وشن مسلحي “طارق صالح” مع عناصر القاعدة الارهابيين و”ألوية العمالقة” هجمات عسكرية واسعة باتجاه مفرق (حَيْس-العدين) وزحف أخر باتجاه أطراف مديرية الجراحي جنوب الحُدَيْدَة، والتي تشهد اتفاقاً هشّاً لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة منذ الـ 18 من ديسمبر 2018.

وأكدت مصادر، أن قوات حكومة صنعاء، تمكنت من التصدي لزحف ثالث نفذه مسلحي “اللواء الأول عمالقة” مع عناصر تنظيم القاعدة الارهابي، باتجاه مناطق مرير جبل رأس.

وبعد معارك عنيفة بين الطرفين استمرت لأكثر من 3 ساعات -أكدت المصادر-، أن قوات صنعاء أجبرت قوى العدوان السعودي الغاشم على الفرار صوب أطراف مديرية حَيْس، بعد أن تكبدت الأخيرة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، إثر تعرضها للقصف المدفعي والكمائن التي نصبتها قوات صنعاء لقوات العدوان السعودي .

ووفقاً للمصادر، فأن قوات العدوان السعودي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال مواجهات اليوميين الماضيين، سقط خلالها أكثر من 300 قتيل، إضافة إلى تدمير 10 آليات عسكرية.

الضالع تشتعل
وكشفت مصادر محلية في محافظة الضالع لـ”وكالة الصحافة اليمنية”، إن قوات صنعاء خاضت فجر اليوم، معارك شرسة ضد قوات العدوان السعودي، تمكنت من خلالها قوات صنعاء التصدي لزحف واسع نفذته قوات العدون السعودي باتجاه قطاع “غلق” في منطقة الفاخر بجبهات قعطبة

وقالت المصادر أن قوات العدوان السعودي نفذت محاولة الزحف عبر 3 مسارات، مشيرة إلى أن العملية استمرت لمدة 6 ساعات. سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من العدوان السعودي، دون أن تحرز قوات العدوان السعودي أي تقدم .

واضافت المصادر أن قوات صنعاء تمكنت بعد عملية التصدي، من التقدم باتجاه مواقع قوات العدوان السعودي في منطقة “بتار الجب” في جبهة الفاخر.

بينما أعلنت قوات صنعاء قبل قليل، مصرع وجرح أكثر من 17 مسلح من مجندي العدوان السعودي خلال عملية تصديها لزحف قوات العدوان السعودي في منطقة الفاخر .

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*