الطاهر الهاشمي: يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة لتكون يدا واحدة وتعيد تنظيم صفوف الأمة الإسلامية

الطاهر الهاشمي: يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة لتكون يدا واحدة وتعيد تنظيم صفوف الأمة الإسلامية

بين عضو المجمع العالمي لأهل البيت (ع) السيد الطاهر الهاشمي: إن تأثير يوم القدس العالمي هو بطبيعة الحال في زيادة مستمرة وسط شعوب العالم مع زيادة وعي ومعرفة خطر الصهيونية والاستكبار الأمريكي على أمتنا الإسلامية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ قال السيد الطاهر الهاشمي خلال مقابلة له: إن ولي الله الإمام الخميني العظيم نظر بعين البصيرة الربانية المحمدية، وحدد يوم القدس العالمي؛ ليكون موحدا لأمة الإسلام في وجه الاستكبار الغاصب، فارتبطت القلوب والعقول بهذا اليوم، فأصبح جماهيريًا وشعبيًا على مستوى العالم لكل الشرفاء، وهذا يؤكد على الصحوة الإسلامية الكبرى الواعية، والتي ارتبطت برباط وثيق وعهد مع هذا اليوم منذ أن أعلنه الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه. وكل عام يزداد قوة عن الأعوام الماضية، ولقد ارتبطت قلوب وعقول الشرفاء من الجماهير بهذا اليوم العظيم والذي نعتبره تعبيرا من الشعوب والجماهير الإسلامية ضد الطغاة والمستكبرين، وهو يوم مبارك فيه، وفيه نهضة الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها. ومن هذا المنطلق، فهو يوم من أيام الله ورسوله وأهل بيته الأطهار الميامين المعصومين عليهم الصلاة والسلام، وترعاه عين صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.

وفیما یلي نص المقابلة:

* لماذا ينبغي على الدول الإسلامية ان تضع خلافاتها جانباً في يوم القدس العالمي وان تتحد في وجه العدو؟

إن الأمة الإسلامية أمة واحدة لا ينبغي أن تكون مجزئة أو متفرقة في أمورها خاصة ما يرتبط بالعدو، وعليها أن تقف موقفا موحدا ضد عدوها ومحتل أرضها ومغتصب قبلتها الأولى، كما أن يوم القدس العالمي هو أعظم فرصة؛ لتكون يدا واحدة، وتعيد تنظيم صفوفها؛ لتكون قوة قوية أمام هذا العدو الغاصب الغاشم الذي لم يترك بيتا إلا هدمه، ولم يرحم شيخا ولا سيدة ولا طفلا، وهذه الفرصة هي فرصة حقيقية أمام الأمة الإسلامية؛ لكي يرفعوا أصواتهم عالية، ويعدوا العدة؛ ليحرروا البيت والأرض، ويعم السلام في منطقتنا بلا صهيونية أو استكبار أو تدخلات خارجية أجنبية وسط مجتماعاتنا الإسلامية والعربية.

* ما هو رأيكم عن كيفية زيادة تأثير يوم القدس العالمي والاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد في ظل كورونا؟

إن تأثير يوم القدس العالمي هو بطبيعة الحال في زيادة مستمرة وسط شعوب العالم مع زيادة وعي ومعرفة خطر الصهيونية والاستكبار الأمريكي على أمتنا الإسلامية، فكلما ترددت كلمات الإمام الخميني العظيم رضوان الله تعالى عليه وتوجيهات الإمام الخامنئي دام ظله زادت معرفة الشعوب، ومع زيادة معرفة الشعوب يزداد الوعي أيضا، وفي وقت الكورونا يمكن تنظيم مسيرات مع رعاية الإجراءات الاحترازية.

* ما هو الهدف الرئيس من تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وهل يقتصر فحسب على تطبيع العلاقات مع دول المنطقة ؟

إن الهدف الرئيسي من الدعوة الخبيثة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني لا تقتصر على تطبيع العلاقات مع دول المنطقة فقط، بل الأمر أبعد من ذلك بكثير، فإننا نعتبرها حشدًا لقوى المنطقة لمساندة هذا الكيان في احتلاله، فالأمر ليس بسيطا أو سهلا، وهو خطر كبير على أمتنا الإسلامية والعربية، وهدفه الرئيسي هو تصفية القضية الفلسطينية.

* هل مناسبة يوم القدس العالمي يوم جماهيري على مستوى العالم العربي والإسلامي على ماذا يؤكد؟

إن ولي الله الإمام الخميني العظيم نظر بعين البصيرة الربانية المحمدية، وحدد يوم القدس العالمي؛ ليكون موحدا لأمة الإسلام في وجه الاستكبار الغاصب، فارتبطت القلوب والعقول بهذا اليوم، فأصبح جماهيريًا وشعبيًا على مستوى العالم لكل الشرفاء، وهذا يؤكد على الصحوة الإسلامية الكبرى الواعية، والتي ارتبطت برباط وثيق وعهد مع هذا اليوم منذ أن أعلنه الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه. وكل عام يزداد قوة عن الأعوام الماضية، ولقد ارتبطت قلوب وعقول الشرفاء من الجماهير بهذا اليوم العظيم والذي نعتبره تعبيرا من الشعوب والجماهير الإسلامية ضد الطغاة والمستكبرين، وهو يوم مبارك فيه، وفيه نهضة الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها. ومن هذا المنطلق، فهو يوم من أيام الله ورسوله وأهل بيته الأطهار الميامين المعصومين عليهم الصلاة والسلام، وترعاه عين صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.
........
انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*