الصاروخ الكوري الشمالي الجديد "سلاح نووي تكتيكي " يستهدف قواعد أمريكية

الصاروخ الكوري الشمالي الجديد

اعتبرت مصادر عسكرية متخصصة أن الاختبار الجديد للصاروخ يحمل بين طياته ما وصف بـ"التلميح" على إمكانية "استخدام ترسانتها النووية في ضربات تكتيكية قصيرة المدى".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكدت كوريا الشمالية في 17 أبريل / نيسان اختبارها لصاروخ باليستي جديد قصير المدى يعمل بالوقود الصلب، والذي اعتبره مراقبون بمثابة أول تلميح على إمكانية استخدام الترسانة النووية".

واعتبرت مصادر عسكرية متخصصة أن الاختبار الجديد للصاروخ يحمل بين طياته ما وصف بـ"التلميح" على إمكانية "استخدام ترسانتها النووية في ضربات تكتيكية قصيرة المدى".

وسلطت وكالة الأنباء الرسمية (KCNA) الضوء على أن السلاح الجديد قد تم اختباره إلى حد كبير مع وضع مثل هذه الضربات في الاعتبار، مشيرة إلى أن السلاح الجديد هو "نوع جديد من الأسلحة التكتيكية الموجهة ... له أهمية كبيرة في تحسين القوة النارية لوحدات المدفعية بعيدة المدى في الخطوط الأمامية بشكل كبير وتعزيز الكفاءة في تشغيل القنابل النووية التكتيكية ".

وبحسب المقال المنشور في مجلة "militarywatch"، الذي حمل عنوان (كوريا الشمالية اختبرت صاروخا جديدا "كسلاح نووي تكتيكي" يستهدف قواعد أمريكية) فقد كان "يُنظر سابقًا إلى أن الترسانة النووية الكورية تهدف حصريًا إلى استهداف الأراضي الأمريكية بصواريخ بعيدة المدى في ضربات استراتيجية، والتي ستبدأ ردا على أي هجوم محتمل من قبل الولايات المتحدة". حيث تعيش الدولتان حالة حرب منذ أكثر من 70 عاما منذ عام 1950.

ونشرت واشنطن سابقًا أكثر من 950 رأسا حربيا في كوريا الجنوبية قبل التقدم في تقنيات الغواصات وصواريخ كروز جعلت عمليات النشر هذه التي تمت في التسعينيات "عفا عنها الزمن".

أوقفت كوريا الشمالية اختبار الصواريخ الاستراتيجية التي أُطلقت من الأرض في أواخر عام 2017 بعد اختبار أول صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على ضرب كامل البر الرئيسي للولايات المتحدة.

ومنذ أوائل عام 2019، بعد انهيار المحادثات مع الولايات المتحدة، أجرت كوريا الشمالية اختبارات متكررة على صواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى بما في ذلك بعضها القادر على السفر بسرعات تفوق سرعة الصوت.

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*