السعودية تدعم "فصيل مغاوير الثورة" بهدف التوسع بمناطق انتشاره باتجاه تواجد أمريكا

السعودية تدعم

معلومات للميادين نت تفيد بأنّ هناك مشروعاً لإعادة دعم "جيش مغاوير الثورة" بدعم سعودي، والهدف هو توسيع مناطق انتشاره باتجاه المناطق التي توجد فيها قوات الاحتلال الامريكي في شمال شرق سوريا.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ شهدت معسكرات "جيش مغاوير الثورة" المدعوم أميركياً، في بادية التنف، نشاطاً ملحوظاً من خلال تخريج دورة جديدة، وتنفيذ تدريبات بالذخيرة الحية، بإشراف من قوات الاحتلال الإمريكي الموجودة في ما يعرف بمنطقة الـ 55 كلم.

وتزامن ذلك مع أنباء عن مساعٍ أميركية لتوسيع حضور هذا الفصيل إلى جانب الفصائل المنتشرة في المنطقة، ونشر جزء منها في مناطق شمال وشرق سوريا الخاضعة لسيطرة "قوات سورية الديمقراطية".

وعلمت الميادين نت من مصادر خاصة أنّ "قائد جيش مغاوير الثورة زار السعودية منذ نحو أسبوعين والتقى مسؤولين محليين في المملكة".

المصادر قالت إنّ "هناك معلومات عن مشروع لإعادة دعم فصيل مغاوير الثورة بدعم سعودي، والهدف هو توسيع مناطق انتشاره باتجاه المناطق التي توجد فيها الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا بالتنسيق مع الأخيرة، أو حمايتها من أي هجوم مباغت للجيشين السوري والروسي بعد غارات روسية استهدفت مواقع للفصيل في التنف".

ووفق المعلومات، فإنّ "طلائع من جيش مغاوير الثورة وصلت بالفعل الى محافظة الحسكة مع وجود محدود في مقرين في حي الزهور في المدينة وفي قرية جنوب الحسكة، من دون معرفة المهمة المكلفين بها في المنطقة".

والراجح أنّ الاحتلال الأمريكي يريد زيادة فعالية الحضور العربي في مناطق سيطرة "قسد"، وتأمين عدم وصول الحكومة السورية إلى منابع حقول النفط في حال شهدت مناطق دير الزور أي انسحاب من "قسد" للدفاع عن مناطق الشريط الحدودي في وجه أي هجوم تركي جديد.

ولفت المصدر إلى أنّ هناك مساعي لعقد اجتماع بين قادة فصائل "جيش مغاوير الثورة" وقوات النخبة وقوات أحمد عبدو لزيادة الدعم الأميركي لهذه القوات، للرد على الجيش السوري الروسي الأخير في منطقة التنف.

وكانت الطائرات الروسية قد استهدفت منذ عدة أيام موقعين لفصيل "جيش مغاوير الثورة"، من دون أي معلومات عن حجم الخسائر، مع أنباء عن تكرار قصفها لموقع جديد للفصيل ذاته عصر أمس الأربعاء.  

..................

انتهى / 232


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*