الخالصي: لولا تضحيات الشهيدين سليماني وأبومهدي المهندس لما استمرت مسيرة الأربعين بالقوة والنشاط

الخالصي: لولا تضحيات الشهيدين سليماني وأبومهدي المهندس لما استمرت مسيرة الأربعين بالقوة والنشاط

صرح مسؤول مكتب آية الله الحائري في كربلاء: لولا تضحيات شباب العراق والقادة المنتصرين كالشهيدين سليماني وأبومهدي المهندس لما استمرت مسيرة الأربعين بالقوة والنشاط

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ صرح مسؤول مكتب آية الله العظمى "السيد كاظم الحائري" في كربلاء: قال النبي (ص) "إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا"، كما أن هذه الحرارة تتجدد دائما في قلوب المؤمنين.

وفي حديثه مع مراسل وكالة ابنا قال حجة الإسلام والمسلمين "جاسم الخالصي":كل سنة في يوم الأربعين يتوجه الزائرين من جميع بلدان العالم إلى زيارة الإمام الحسين (ع) مشيا على الأقدام، وقد شهدت زيارة أبي عبد الله صعوبات كثيرة على مدى التاريخ، خاصة من قبل حكام بني أمية وبني العباس وصولا للعقود الأخيرة التي مُنع الزائرون من هذه الزيارة؛ إذ أن أول من قام على الطاغوت وثار عليه هو الحسين بن علي (ع)، ويعلم جميع طواغيت العالم أن الحسين (ع) هو الذي بدأ النهضة ضد الظلم والباطل وهو مجددها.

وتابع سماحته: إن الثوريين وأحرار العالم في تضحياتهم وسخطهم على المستبدين يقتدون بنهضة عاشوراء، وبناء عليه، وما إذا تم دراسة جميع أبعاد نهضة أبي عبد الله لمواجهة المستبدين نجد أن هناك نظرة عالمية لها.

وفيما يتعلق بتأثير نهضة الإمام الحسين (ع) على ثورات العالم صرح هذا الخبير في الشؤون الدينية: اليوم أصبحت نهضة الإمام الحسين (ع) هي القدوة والأسوة للثورات الجديدة ضد الطواغيت، فالنهوض في المنطقة بصورة عامة وفي العراق بصورة خاصة تسبب بتشكيل الحشد الشعبي ضد داعش، فكان من المستحيل مقارعة داعش إلا ببركة نهضة الإمام الحسين (ع)، فكان دم الإمام الحسين (ع) يجري في عروق الشباب العراقي لمواجهة الإرهابيين الدواعش، وكان يفور حس الدفاع عن أرض العراق والمقدسات والمظلومين، ولولا تضحيات شباب العراق والقادة المنتصرين كالشهيدين سليماني وأبومهدي المهندس لما استمرت مسيرة الأربعين بالقوة والنشاط.

وأكد: إني رأيت بعيوني أن الزائرين الذين يأتون من النجف إلى كربلاء يسلمون ويترحمون على الشهيدين الفريق سليماني وأبومهدي المهندس، والمجاهدين، ويشكرونهم، فإن تضحيات هؤلاء القادة تسبب باستتباب السلام في المنطقة، وببركة دمائهم تستمر هذا الأمان وتنتشر، فهناك نساء ورجال وعجزة وأطفال يشاهدون أعمال هؤلاء الشهداء ويقفون إجلالا له.

وصرح جاسم الخالصي أن نهضة الحسين (ع) ملهمة لمفاهيم وأهداف الثوريين والأحرار في العالم، وأضاف: إن رسالة زيارة الأربعين للعالم أن موقف الشيعة هي المقاومة، وأن الشيعة تشارك من جميع بلدان العالم كالهند، وباكستان، وأفغانستان، وإيران، وأمريكا، وبريطانيا، والدول العربية و.... في مشاية الأربعين ويجتمعون هنا للمقاومة ضد الطاغوت.

........

انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*