ارجاء محاكمة زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا "الشيخ الزكزكي" الى 31 مارس

ارجاء محاكمة زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا

اكد مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته لاسباب امنية، ان السبب في ارجاء المحاكمة هو ان جلسة يوم الثامن من آذار/مارس استغرقت فترة طويلة، ومن جهة فان ممثلي الادعاء العام لم يتمكنوا من الرد بشكل صحيح عن الاسئلة المطروحة في المحكمة...

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ اعلن مصدر مطلع ان محاكمة زعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا الشيخ ابراهيم الزكزكي، لم تنعقد يوم الثلاثاء التاسع من آذار/مارس، وتم ارجاء جلسة المحاكمة القادمة الى يوم 31 آذار/مارس.

و فيما كان يؤمل الناشطون الاعلاميون والاحرار والمؤيدون للشيخ ابراهيم الزكزكي ان يتم التوصل الى نتائج جيدة في جلسات المحاكمة الصورية الجائرة يومي الثامن والتاسع من آذار/مارس، لكن وصلت معلومات عن جلسة يوم الثامن من آذار/مارس بإرجاء المحاكمة الى 31 آذار/مارس.

وفي هذا السياق اكد مصدر مطلع لموقع "اسلام تايمز" طلب عدم الكشف عن هويته لاسباب امنية، ان السبب في ارجاء المحاكمة هو ان جلسة يوم الثامن من آذار/مارس استغرقت فترة طويلة، ومن جهة فان ممثلي الادعاء العام لم يتمكنوا من الرد بشكل صحيح عن الاسئلة المطروحة في المحكمة لذلك طلبوا تاجيل المحاكمة التي كانت مقررة يوم الثلاثاء ليحصلوا على فرصة ليتمكنوا من إعداد إجابات (كاذبة) على الاسئلة والاستفسارات المطروحة، ولو استمرت المحاكمة يوم الثلاثاء، لانقلبت الاجواء في المحكمة لصالح الشيخ الزكزكي.

ولفت هذا المصدر الى ان اغلب شهود الزور الذين استدعاهم ممثلو الادعاء العام من اجل اطالة ابقاء الشيخ الزكزكي في المحكمة، كانوا قد اجابوا على اسئلة محامي الدفاع بعبارة "لا علم لي" أو "لست ادري" أو "لا تسألوا عن هذا الامر". وقد وعدت المحكمة بعدم استدعاء المزيد من امثال هؤلاء الشهود. كما ان التقرير المفبرك الذي تم تقديمه الى المحكمة بخصوص الاسلحة وعددها كان متناقضا مع التقرير السابق. وكان الشهود يردون على السؤال عن سبب هذا التناقض بعبارة "لا تسألوا منا.. اسألوا المسؤول الاعلى".

ولفت المصدر الى انه لا يمكن التعويل على هذه المحاكمة لانها محاكمة مفبركة وصورية، وقد اعلن الشيخ الزكزكي انه لا يعترف بهذه المحكمة، علما ان المحكمة النيجيرية العليا كانت قد اصدرت حكما بالافراج عن الشيخ وعقيلته وتعويضهما الا ان هذا الحكم لم ينفذ حتى الان. كما ان المحكمة لم تتطرق مطلقا الى الوضع الصحي المتدهور للشيخ وزوجته وضرورة تقديم العلاج لهما.

واردف انه نظرا ان مسؤولي الحكومة يتلقون الاوامر من اميركا والكيان الصهيوني، وهؤلاء قد اصدروا الاوامر بايذاء الشيخ، فمن المحتمل ان يتذرعوا بحجة جديدة بعد انهاء استدعاء شهود الزور.

وكان الدكتور مسعود شجرة رئيس لجنة حقوق الانسان الاسلامية في لندن قد قال بشأن الوضع الصحي للشيخ الزكزاكي، ان اولى خطوة يجب اتخاذها هي استخراج شظايا الرصاصات المتبقية في رأسه وهي 38 شظية، ولو تشاهدون الصور المقطعية لاستغربتم، لان احدى هذه الشظايا لو تحركت عدة مليمترات فستتسبب بوضع خطير للغاية على وضعه الصحي.

وتم اعتقال الشيخ زكزاكي في كانون الاول/ديسمبر 2015، خلال هجوم شنته قوات الجيش والشرطة على محل اقامته في ولاية كادونا، حيث أدى الهجوم الى استشهاد عدد كبير من انصاره بمن فيهم عدد من اولاده. وذكرت بعض المصادر ان عدد الشهداء في هذا الحادث الذي تزامن مع احياء مناسبة اربعين الامام الحسين عليه السلام، قد بلغ قرابة 1000 شهيد. بعضهم كان قد اقتيد قسرا وقتل بدم بارد في مكان آخر.

وقد استنكرت العديد من المنظمات الدولية لحقوق الانسان هذه المجزرة، حيث اتهمت منظمة العفو الدولية الجيش النيجيري بارتكاب مجزرة بحق الشيعة ودفنهم في مقابر جماعية وإتلاف الوثائق والادلة المرتبطة بهذه الجريمة.

...............

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*