إصدار كتابين "للسيد حسن صدر الدين" و"لابن دقماق "

إصدار كتابين

صدَرَ كتابانِ محقَّقانِ من إرثٍ مخطوطٍ لعالِمَيْن كبيرَيْن، هما "السيد حسن صدر الدين" و"ابن دقماق ".

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ صدَرَ حديثًا عن مركز إحياء التراث التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، كتابانِ محقَّقانِ من إرثٍ مخطوطٍ لعالِمَيْن كبيرَيْن، كانا أسيرَيْن للرفوف، وجعلهما في متناول يد الباحثين والمختصّين، ليرفد المكتبة الإسلاميّة بهذين الإصدارَيْن ذي الأهمّية.

وقال مديرُ المركز الذي يُعتبر أحد تشكيلات مكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ محمد الوكيل إنّ "الإصدار الأوّل هو مخطوطةٌ توسّمت بعنوان: (رسالة في مصنّفات السيّد حسن صدر الدين)، للسيّد حسن صدر الدين الكاظميّ المتوفّى سنة 1354هـ، وهي عبارة عن إجابة سؤالِ العالمِ الفقيه الشيخ إسماعيل بن العلّامة محمد عليّ المحلّاتي (1343هـ)، وهي مرتّبة بحسب العلوم والمعارف التي كان يتناولها السيّد صدر الدين(رحمه الله)".

وأوضح "يُعدّ الكتاب من الكتب المهمّة في مجال (ببليوغرافيا) وفهارس وكشّافات الكتب والمصنّفات، فهو يسلّط الضوء على ما ألّفه وصنّفه مؤلِّفُه"، مشيراً إلى أنّ "عادة علمائنا الأبرار أنّهم يثبّتون أسماء مصنّفاتهم في سيرهم الذاتيّة التي يكتبونها بأقلامهم، أو بصورة فهرس أو كشّافٍ مستقلّ، وهذا ما وجدناه في هذه المخطوطة".

وتابع الوكيل "الإصدارُ الثاني الذي لا يقلّ أهمّيةً عن سابقه كان لمخطوطٍ بعنوان رسالتَيْن لابن دقماق هما: (غاية المأمول الجامعة بين المعقول والمنقول) و(نزهة العشّاق في مكارم الأخلاق)، وهو عن رسالتَيْن للسيّد عليّ بن محمد بن دقماق الحسينيّ المتوفّى بعد سنة 826هـ".

مبيّناً أنّ "فحوى الرسالة الأولى هي في علم الكلام، إذ تناول فيها المؤلّف (رحمه الله) أهمّ الجوانب المعرفيّة والاعتقاديّة التي يجب أن يتعرّف عليها الإنسان بنفسه، أمّا فحوى الرسالة الثانية فهي في (استحصال مكارم الأخلاق)"، مؤكّداً أنّ "الغاية من تحقيقهما ونشرهما هي لإحياء تراث هذا العالم الجليل الذي لم يُنصِفْه الدهر، ومساهمةً في نشر هذه العلوم المهمّة بين شرائح المجتمع".

يُذكر أنّ هذين الإصدارَيْن هما نتاجٌ من بين العديد من الإصدارات، التي حقّقها المركزُ وأظهرها بحُلّةٍ قشيبة وجديدة، وقد جاءت نتيجةً للتقدّم الذي حقّقه ‏في مجال تحقيق المخطوطات والكتب غير المحقَّقة، وإظهارها بحلّةٍ علميّة ‏جديدة من خلال مراجعتها، وتدقيق ما ورد فيها وتحقيقها من قِبل ملاكاتٍ متخصّصة.
........
انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*