إستخدام عبارة "إن شاء الله" أمر رائج بين المسلمين

إستخدام عبارة

إن استخدام عبارة "إن شاء الله" أمر رائج بين المسلمين. لا يفعل المؤمنون شيئاً دون أن يتذكروا الله، ويعتقدون أنهم إذا لم يقولوا "إن شاء الله" قبل ذلك، فلن يتم عملهم بشكل صحيح.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ تُعرف الآيتان 23 و 24 من سورة "الكهف" بآية المشيئة، لأن الله سبحانه وتعالى سأل النبي(ص) خلال هذه الآيات عندما أراد أن يتحدث عن الأمور التي ستحدث في المستقبل، اجعلها معتمدة على أمر الله وإرادته بقول عبارة "إن شاء الله".

كما أنه نؤكد أن كل شيء في العالم يتم بمشيئة الله من خلال قول عبارة "إن شاء الله".

وتعبّر هذه الآيات عن حقيقة أنه لا أحد له السيادة على ممتلكاته ونشاطه، ولن يكون امتلاك الشخص لشيء ما أو تأثيره على شيء ما إلا بإذن الله ومشيئته. والتعبير عن عبارة "إن شاء الله" لا يعني تجاهل إرادة الفرد وقوته، بل يشير إلى مراعاة الأدب في حضور الله وأيضاً مراعاة الظروف الخارجة عن إرادة الإنسان في تحقيق حدث ما.

وجاء في تفسیر المیزان لتفسير الآيتين "23" و"24" من سورة "الكهف" المباركة "وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ﴿٢٣﴾ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَاذْكُر‌ رَّ‌بَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَ‌بِّي لِأَقْرَ‌بَ مِنْ هَـذَا رَ‌شَدًا ﴿٢٤} أن هاتين الآيتين تريدان التعبير عن حقيقة أن كل شيء في العالم بيد الله، ويمكنه إحداث أي تغيير يشاء فيه. ولا يمتلك أحد شيئًا إلا إذا جعل الله أحدًا يمتلك شيئًا.

والقصد من "وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْ‏ءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَدا" في الآية الـ23 من سورة الكهف أنه لا يعني أن لا تنسب أفعالك لنفسك، لكنها تقول إن كنت تنوي القيام بشيء في المستقبل رتّب العمل حسب إرادة الله وأمره بقول عبارة "إن شاء الله".

ويعتقد البعض أيضًا أن قول عبارة "إن شاء الله" عند اتخاذ القرارات بشأن المستقبل هو نوع من الأدب أمام الله. في هذه الحالة، يعتبر الإنسان نفسه معتمداً على الله ويؤدي كل عمل وسلوك لمرضاة الله وفي طريقه.في هذه الحالة يُطلب من الله أن يرشد سلوكه إلى الصراط الصالح والمستقیم. طبعاً قول "إن شاء الله" ليس أمراً، وعدم قوله ليس إثماً. لكن استخدامه يظهر بالتأكيد النظرة الإلهية للمتحدث.

"الميزان في تفسير القرآن"، والمعروف باسم تفسير الميزان، هو أحد أكثر التفاسير شمولاً وتفصيلاً للقرآن باللغة العربية، وهو مكتوب بأسلوب القرآن بالقرآن في القرن الرابع عشر للهجرة بقلم المفسر الايراني الكبير السيد محمد حسين طباطبائي (1892–1981). تتمثل طريقة تفسير الميزان في فهم آيات القرآن من حيث الآيات القرآنية الأخرى وسياق الآية في نص القرآن.ى لهذه الجائزة الدولية تركّزت على : تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد والصيرفة والضمانات النقدية والتقنية الطبية والمياه والبيئة والطاقة؛ مضيفا بان الدورة الثانية ستتضمن محوري الشحن والتعدين والصناعات المنجمية ايضا.
.......
انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*