موقع بريطانيّ:

إدارة سجن جوّ تقمع أيّ معتقلٍ يحاول التحدّث علانية عن "التعذيب وسوء المعاملة والظّروف غير الصحيّة"

إدارة سجن جوّ تقمع أيّ معتقلٍ يحاول التحدّث علانية عن

أشار موقع «صوت حقوق الإنسان» البريطانيّ، إلى أنّه من المرجّح أن يكون واقع سجن جوّ أكثر ترويعًا ممّا يمكن أنّ نتخيّله...

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ موقع بريطانيّ قال إنّ السّلطات البحرينيّة ممثلّة في إدارة سجن جوّ المركزيّ، تمارس جريمة التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبيّ المتعمّد ضدّ المعتقلين السّياسيين، خاصّة بعد انطلاق الاحتجاجات المؤيّدة للديمقراطيّة في عام 2011.

وأشار موقع «صوت حقوق الإنسان» البريطانيّ، إلى أنّه «من المرجّح أن يكون واقع سجن جوّ أكثر ترويعًا ممّا يمكن أنّ نتخيّله، في ظلّ غياب التفتيش المستقلّ عليه منذ عام 2005».

ولفت إلى سياسة القمع التي مارستها السّلطات البحرينيّة، مع الاحتجاجات الشعبيّة التي شهدتها البلاد عام 2011، حيث تمّ قمع المتظاهرين بوحشيّة، حيث قامت الحكومة باعتقالات وتعذيب وقتل عشرات المتظاهرين السّلميين وقادة المعارضة – بحسب تعبيره.

وأضاف أنّ من بين المعتقلين البارزين مجموعة «البحرين 13»، والتي تضمّ القادة السّياسيين، حيث يقضي كثير منهم عقوبة السّجن المؤبّد، كما يعانون من مضاعفات طبيّة خطيرة نتيجة التعذيب، حيث تستخدم السّلطات الحرمان من الرعاية الطبيّة كشكلٍ من أشكال العقاب – على حدّ وصفه.

وذكر الموقع حالات الدكتور «عبد الجليل السّنكيس»، والقيادي المعارض «حسن مشيمع» البالغ من العمر 72 عامًا، حيث تواصل السّلطات تقييد الوصول إلى العلاج، وهو ما قد يسبّب له الموت البطيء – بحسب تعبير نجله «النّاشط علي مشيمع».

وأكّد الموقع أنّ سجن جوّ «السّيئ الصيت»، والذي تديره وزارة الداخليّة، لديه تاريخ غنيّ من الانتهاكات التعسفيّة ضدّ المعتقلين السّياسيين، وهو ما وثّقته تقارير «منظّمة هيومن رايتس ووتش» عقب الاحتجاجات التي شهدها السّجن في مارس/ آذار 2015.

ولفت إلى أنّ السّجن قد شهد العديد من الإضرابات عن الطّعام، والاعتصامات وغيرها من أشكال الاحتجاجات السلميّة بشكلٍ متكرّرٍ، بسبب تعرّض المعتقلين للتعذيب والإهانة بشكلٍ روتينيّ لمجرّد معتقداتهم السياسيّة – بحسب لمعهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة «BIRD».

وأكّد أنّ سجن جوّ شهد في أبريل/ الماضي اعتصامًا للمعتقلين، عقب وفاة المعتقل السياسيّ «عباس مال الله» بسبب الإهمال الطبيّ، فيما استخدمت السّلطات القنابل الصوتيّة والهراوات بقوّة مفرطة لتفريق المتظاهرين السّلميين، كما تعرّض أكثر من خمسين سجينًا سياسيًا للاختفاء القسريّ، ولا زال العديد منهم بمعزلٍ عن العالم الخارجيّ حتى اليوم – بحسب تعبيره.

وشدّد على تفاقم الظّروف المعيشيّة غير الصحيّة داخل السّجن مع تفشّي جائحة«فيروس كورونا كوفيد 19» المستجد، والذي تسبّب في وفاة المعتقل «حسين بركات».

وأكّد الموقع أنّ إدارة سجن جوّ، تقوم بإسكات وقمع أيّ معتقلٍ يحاول التحدّث علنًا ضدّ سوء المعاملة والظّروف غير الصحيّة، إذ تمّ وضع«الصحفيّ محمود الجزيري» في الحبس الانفراديّ في أبريل/ نيسان 2020، بعد نشر تسجيلٍ صوتيّ له على موقع يوتيوب، تحدّث فيه عن عدم وجود احتياطات لوباء كورونا في السّجن.

..................

انتهى/185


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*