آية الله رمضاني: الصلاة المقبولة تُصعد الإنسان إلى المعراج

آية الله رمضاني: الصلاة المقبولة تُصعد الإنسان إلى المعراج

بين آية الله رمضاني: إن أول شيء ينبغي لنا أن ندعو الله تعالى به لنصل إلى أعلى الدرجات هو الإيمان بالله، فقد ورد في مقطع من الدعاء العشرين للصحيفة السجادية عن الإمام السجاد (ع): «بَلِّغْ بِإِیمَانِي أَکْمَلَ الْإِیمَانِ...».

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ ألقى الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) آية الله "رضا رمضاني" كلمة في مسجد علي بن الحسين (ع) في حي أبي ذر بالعاصمة طهران، وقال: إن للمعصومين عليهم السلام شؤون مختلفة، منها الحفاظ على الشريعة وتبيين وتفسير الآيات الإلهية.

وصرح سماحته: للأسف الذريع، وعلى مدى العصور التاريخية هناك العديد ممن اهتم بالأبعاد الفردية للدين وأهمل الأبعاد الاجتماعية منه، في حين إن تعزيز فكر الإنسان وعقيدته ومجتمعه، وأخلاقه وضع على عاتق الدين.

وفيما يتعلق بأن سر نجاح الإنسان أن يسلك الطريق الذي بيّنه الباري تبارك وتعالى، قال الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن الله سبحانه يعرف رغبات وعازات الإنسان بالمعنى الدقيق للكلمة، فمن خلق الإنسان هو عالم وخبير بجميع حاجاته.

وقال آية الله رمضاني: من مهمة الإمام (ع) هو دوره التعليمي والتربوي، فإلامام مثل النبي (ص) معلم ومدرب، فروي عن النبي (ص) أنه قال: «إِنَّما بُعِثتُ مُعَلِّماً» وجميع الناس أيضا عليهم أن يتعلموا هذا العلم وينتفعوا به.

وأكد عضو مجلس خبراء القيادة على أن الصلاة المقبولة تُصعد الإنسان إلى المعراج، كما يجب على الإنسان أن يشعر من أهل الذكر وأنه قريب من الله تعالى، وذلك عندما يقوم مصليا أمام رب العالمين، وتابع: ما إذا اعترى الإنسان هذه الحالات فثمرته أنه سيشعر بالهدوء واطمئنانية، كما أن القلق عند الناس سببه أنهم لم ينتهجوا الطريق الإلهي الذي يأخذ بهم إلى الهدوء، بل سلكوا طريقا آخر، فلا يمكن للإنسان أن يصل إلى الهدوء من أي طريق شاء.

وبين آية الله رمضاني: إن أول شيء ينبغي لنا أن ندعو الله تعالى به لنصل إلى أعلى الدرجات هو الإيمان بالله، فقد ورد في مقطع من الدعاء العشرين للصحيفة السجادية عن الإمام السجاد (ع): «بَلِّغْ بِإِیمَانِي أَکْمَلَ الْإِیمَانِ...».

وتابع الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن الإمام السجاد (ع) أكد على أن الإنسان ما إذا أراد أن يزكي نفسه يجب أن يخلو بنفسه، وعندما ينفرد ويخلو مع الله يشعر بلذة، فأشد عذاب على الإنسان هو حرمانه من لذة عبادة الله والمناجاة، والدعاء.

وأضاف سماحته: وفضلا على أن يخلو الإنسان بنفسه يجب عليه أيضا أن يكون له ظهور ومشاركة في المجتمع، فإن الخلوة المطلقة مع الله والظهور المطلق ما بين الناس مرفوضان في الإسلام. وعلى الإنسان أن يهتم بنفسه كما يجب عليه أن يعتني بالآخرين.

.......

انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*