آية الله رمضاني: التبرع بالدم أمر حسن وفيه إنقاذ البشر

آية الله رمضاني: التبرع بالدم أمر حسن وفيه إنقاذ البشر

بين الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن التبرع بالدم يعد أمرا حسنا وفيه إنقاذ البشر، مؤكدا على تثقيف الناس وتبيينهم بالتبرع بالدم من خلال الإذاعة والعالم الافتراضي.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ التقى آية الله "رضا رمضاني" بالمدير التنفيذي وأعضاء مؤسسة التبرع بالدم الصحي لمحافظة جيلان شمالي إيران، واستشهد بالآية الشريفة: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" (المائدة/ الآية 32).

وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى أن التبرع بالدم يعد من الأعمال الحسنة والباقيات الصالحات، وأضاف: ينبغي أن تصبح لدينا نظرة إنقاذية لحياة الناس و تقديم الخدمات إلى البشر.

وأكد سماحته على تثقيف الناس وتبيينهم بالتبرع بالدم من خلال الإذاعة والعالم الافتراضي، وأضاف: إن الرسوم المتحركة لها دور فعال في تشجيع الناس للتبرع بالدم.

ونوه آية الله رمضاني بأن تقديم تقرير شامل وإحصاء سنوي إلى مختلف الأجهزة الحكومية يساهم في تنمية نشاطات مؤسسة التبرع بالدم الصحي، وتابع: ما إذا كان هناك موقع يقدم تقارير فورية في الصفحات الافتراضية؛ فإن هذا الأمر يشجع الناس لهذا العمل الحسن ويجعلهم أن يثقوا بهذا الشأن.

وأشار ممثل أهالي محافظة جيلان في مجلس خبراء القيادة في إيران إلى قضية الحجامة وفارقها مع التبرع بالدم: يجب أن نتخذ سلوكنا صحيحة حتى لا يظهر أن هناك تعارض بين الحجامة والتبرع بالدم.

ولفت سماحته أن للحجامة منافع جمة في نشاط الإنسان وصحته، وصرح: ينبغي أن نؤكد أنه ليس هناك خلاف بين تثقيف الناس بالتبرع بالدم وبين الحجامة.

واعتبر آية الله رمضاني التغذية السليمة هي السبب الرئيسي في صحة الإنسان، وأضاف: إن معظم ما ما يعانيه المجتمع من أمراض يعود إلى سوء التغذية.

وبين الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن التبرع بالدم قضية إنسانية تنقذ حياة الناس، وتابع: إن إنقاذ البشر يعد من الأمور الفطرية ترتاح إليه نفس الإنسان وهي قضية مهمة.

وأوصى سماحته بالتبرع بالدم لمن يمكنه القيام بهذا العمل من الشباب وغيرهم من أبناء المجتمع، وذلك من خلال المراجعة إلى الطبيب حتى يمكنهم التبرع بالدم للآخرين.

وفي ختام صرح آية الله رمضاني: إن الشريعة الإسلامية توصي الناس بالأخلاق الإنسانية والعقلائية كالتبرع بالدم الذي فيه مساعدة للناس، كما علينا أن ندرك هذه القضية أنه يمكن أن ننقذ حياة إنسان ما، وذلك بقيامنا بهذا العمل الحسن.

.......

انتهى/ 278

 


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*