آية الله النجفي: تهذيب النفس والتقرب لله والعمل الدؤوب لنيل العلم للتقدم من أهم واجبات أجيالنا الجدد

آية الله النجفي: تهذيب النفس والتقرب لله والعمل الدؤوب لنيل العلم للتقدم من أهم واجبات أجيالنا الجدد

صرح آية الله النجفي: إن الدراسة المستمرة وإِصلاح النفس وتهذيبها والتقرب لله سبحانه (جل وعلا) والعمل الدؤوب لنيل العلم للتقدم والتطور من أهم الواجبات على أجيالنا الجدد.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ أَكَّد المرجع الديني آية الله بشير النجفي لوفد من طلبة مدارس محافظة الكوت بأن الله شرف الإِنسان بمنحه العقل ليستفيد به بالعلم، مؤكداً على الجدية في الدراسة والاجتهاد والمتابعة الحثيثة فالبلاد تحتاج لعلماء ومهندسين وأَطباء وفي المجالات الأُخرى، وهذا لا يكون إِلا بالعلم وبذل الجهد وصرف الوقت فقط لطلب العلم وتحصيله.

سماحته أعرب عن ألمه قائلاً: "إن العراق لايزال حتى الآن يفتقر إِلى ابسط مقومات الحياة، والتي بات يستورد الكثير منها رغم وجود هذه العقول ولا يكون تقدم البلدان إِلا بالعلم وتحصيله، ويجب أن يكون العلم أهم من كل شيء لدى الإِنسان وعليكم استرجاع العزة للمسلمين من خلال النظريات والاختراعات والاكتشافات وغيرها".

مبيناً أن حوزة النجف الأَشرف رغم كل محاولات الطغاة بقيت شامخة عالية وواصلت علوم تحصيل أهل البيت (عليهم السلام) وتقديم كُل ما يمكن تقديمه في مصاف الأديان، وعلى الشباب قيادة البلد نحو الرقي والتقدم وبكل جد وإخلاص.

مشيراً سماحته إِلى أن الدراسة المستمرة وإِصلاح النفس وتهذيبها والتقرب لله سبحانه (جل وعلا) والعمل الدؤوب لنيل العلم للتقدم والتطور من أهم الواجبات على أجيالنا الجدد، داعياً للجميع بالموفقية في مشوارهم الدراسي.

ومن جانب آخر، أَكَّد سماحة المرجع أَن على الجميع أَن يستحصل العلم وينير ذهنه وينهض بهذا البلد، فأَن العراق يستحق الكثير من أَبنائه فبتكاتفهم يمكن الوصول به نحو مصاف الدول المتقدمة، إِذ ميزه الله (سبحانه وتعالى) بعقول أَبنائه المتميزة وكثرة خيراته وحضاراته الممتدة لآلاف السنين ووجود مراقد لستة من الأَئمة الأَطهار فعلى الجميع أَن ينهض به.

مبيناً في توجيهاته لوفدٍ من طلبة كلية الطب من محافظة بابل أَن العلم علمان علم الأَبدان وهو ما تقومون به أَنتم وعليكم الجد والاجتهاد في هذا المجال وعلم الأَديان الذي تكفلته الحوزة العلمية، فالعلم في الحوزة له بداية وليس له نهاية وهما علمان مرتبطان لدراسة العلم الأَول والتقرب لله سبحانه والنهل من سيرة النبي الأَكرم وآله الطيبين (صلوات الله عليهم) أَجمعين في العلم الآخر.

داعيا للوفد بالسداد والتوفيق بمشوارهم العلمي فيما ثمن الحاضرون كلمات وتوجيهات سماحته وما أَفاض به من وقته المبارك.
......
انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*