آية الله النجفي: الحسد هو نتاج عدم الإِيمان الحقيقي بالله تعالى

آية الله النجفي: الحسد هو نتاج عدم الإِيمان الحقيقي بالله تعالى

بين آية الله النجفي أن الحسد هو نتاج عدم الإِيمان الحقيقي بالله (سبحانه وتعالى)، وكأن الحاسد لا يرضى بنعم الله (جلّ جلاله) عليه ويعترض على تقسيمها بين الناس.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ استقبل سماحة المرجع الديني الشيخ بشير النجفي وفداً من المتطوعين في العتبات المقدسة من أَبناء محافظة ميسان للاستماع إِلى وصاياه وتوجيهاته الأَبوية، وبيّن سماحته النقاط الأَخلاقية والتربوية من قوله تعالى: (إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)، مبيناً أَن هناك فئة من المجتمع يسوؤها إِذا ما أصاب المؤمنين شيءٌ حسنٌ والعكس صحيح أيضاً.

وأَضاف أَن الإِنسان يجب أَن يكون تقياً صابراً؛ ليكون مع الله (سبحانه وتعالى) ويتحقق له الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة.

وتابع أن الحسد هو نتاج عدم الإِيمان الحقيقي بالله (سبحانه وتعالى)، وكأن الحاسد لا يرضى بنعم الله (جلّ جلاله) عليه ويعترض على تقسيمها بين الناس، فهو تمني زوال النعمة عن الآخرين، وهو السعي لإِزالة النعمة عن الآخرين وأن تمني زوال النعمة عن الآخرين هو حسد والسعي لإِزالة النعمة عن الآخرين.

وأَضاف سماحته أن الرسول (صلوات الله عليه وآله) ضحى بابنه الإِمام الحسين (عليه السلام) من اجل الإِسلام وهذا يجب أن يكون توجهنا في الحياة وتكون تضحيتنا بجاهنا وأموالنا وأولادنا من اجل الإِسلام المحمدي الأصيل.

ومن جانب آخر، استقبل سماحة المرجع النجفي وفداً من مؤمني أبناء محافظة بابل بعد أَن تشرفوا بزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن ثم توجههم للمكتب المبارك.

سماحته أَشار إِلى أهمية وفضل النجف الأَشرف التي كانت ومازالت عنوان السلام ومصدر علوم أَهل البيت (عليهم السلام) ببركة وجود مرقد الإِمام علي (عليه السلام) وتواجد الحوزة العلمية التي خرجت العديد من العلماء والمفكرين الذين راحوا ينشرون فكر أَهل البيت (عليهم السلام) ومبادئ الإسلام الأَصيلة.

مبيناً إِنها كانت عاصمة أَول إِمام وستكون عاصمة آخر إِمام بظهور الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، فقد شرفها باحتضان الجسد الطاهر لمولانا أَمير المؤمنين وعددٍ من الأَنبياء والأَولياء والصالحين.

فيما دعا للجميع بالأمن والسلام، ومن جانبهم الوفود المؤمنة ثمنوا توجيهات سماحته وما أفاضه من وقته المبارك.
........
انتهى/ 278


المواضيع ذات الصلة

ارسل تعليقاتك

العناصر الهامة (المُعَلّمَة)

*