احمد الاسير: تفجير ضاحية بيروت "نتيجة طبيعية" لتدخل حزب الله في سوريا

  • رقم الخبر : 453440
  • المصدر : ابنا
‎الملخص

اعتبر السلفي السني المتطرف "احمد الاسير" المتواري عن الانظار الاثنين ان التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل ايام، "نتيجة طبيعية" لتدخل حزب الله في سوريا، بحسب ما جاء في تسجيل صوتي نسب اليه ونشر على الانترنت.

ابنا: وقال الاسير، بحسب التسجيل الذي تناقلته مواقع الكترونية ومحطات تلفزة وصفحات للتواصل الاجتماعي، ان "انفجار الضاحية نتيجة طبيعية للتدخل حزب الله في سوريا وفي القصير وقبل القصير وبعد القصير".

ويشير الاسير الى الانفجار الذي وقع الخميس الماضي في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية وتسبب باستشهاد 27 شخصا، وبتدمير مباني في الحي.

واعتبر ذلك ردا على مشاركة الحزب اللبناني الى جانب قوات الجيش السوري في معركة مدينة القصير في محافظة حمص في وسط سوريا التي سقطت في ايدي الجيش السوري في حزيران/يونيو، وتطاول الاسير في تسجيله الصوتي كثيرا على أمين العام السيد "حسن نصر الله" .

واستنكرت جهات لبنانية عدة ودولية بالتفجير الارهابي الذي وقع في منطقة "الرويس" في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية .

فقد استنكر رئيس الجمهورية اللبنانية «ميشال سليمان» التفجير الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية، واكد ان "هذا الاسلوب الاجرامي والجبان يحمل بصمات الارهاب وإسرائيل لزعزعة الاستقرار لبنان وصمود اللبنانيين".

كما دان رئيس مجلس النواب اللبناني «نبيه بري» الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية، وأكد ان "هذه الجريمة لا تخدم سوى العدو الاسرائيلي ".

ووقعت في 23 حزيران/ يونيو معركة استغرقت ساعات بين انصار الاسير والجيش اللبناني في بلدة عبرا قرب صيدا، اكبر مدن جنوب لبنان، اثر هجوم لجماعة الاسير الهارب على حاجز للجيش اللبناني.

وقتل 18 جنديا في الجيش في المعركة، و11 مسلحا. الا ان الاسير وعددا من المسؤولين في حركته تمكنوا من الفرار.

وهذا التسجيل الصوتي هو الثالث للاسير منذ اختفائه، وهدد فيها كلها حزب الله.

وبرز احمد الاسير وهو مدعوم خليجيا على الساحة اللبنانية قبل نحو سنتين . وعرف بمواقفه الحادة ضد سوريا وحزب الله في لبنان. ولم يكن يحظى بشعبية واسعة بسبب مواقفه المتطرفة وخطابه العنيف.

................

انتهى / 232



Arba'een
العزاء الحسینی في العالم
ميانمار
الإمام الخامنئي في نداء الحج مخاطباً قادة ونخب الدول الإسلامية
We are All Zakzaky