یدین "أنصار ثورة 14 فبراير" جريمة هدم مقام الصحابي «حجر بن عدي» ونبش قبره وسرقة جثمانه

  • رقم الخبر : 415677
  • المصدر : ابنا
وإن ما نراه اليوم من حملات التكفير وحرق القرآن الكريم وهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين ، هو إمتداد للشجرة الملعونة التي ذكرها الله في القرآن وهم بنو أمية الذين حاربوا الإمام علي بن أبي طالب وأهل بيته (عليهم السلام) وقتلوا الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وقطعوه بالسيوف والرماح إربا إربا وداسوا صدره الشريف والمبارك بحوافل وسنابك خيولهم وأخذوا عترته وأهل بيته(ع) سبايا إلى مجلس عبيد الله بن زياد في الكوفة ويزيد بن معاوية في الشام.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت للأنباء ـ أصدر "حركة أنصار ثورة 14 فبراير" بیاناً شدیداً حول جريمة هدم مقام الصحابي الجليل حجر بن عدي ونبش قبره وسرقة جثمانه.

وجاء في هذا البیان: إن الفكر والخط التكفيري الظلامي الإقصائي الذي نراه اليوم يرتكب أبشع الجرائم ضد الإنسانية ويعتدي على قبور الأولياء والصالحين في مختلف أنحاء العالم ومنها العراق وسوريا والبحرين ومصر وليبيا وغيرها من البلدان الإسلامية هو إمتداد للفكر والخط الأموي السفياني المرواني الجاهلي الذي حارب الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في بداية الدعوة الإسلامية.

وفیما یلي نص هذا البیان الهام:

بسم الله الرحمن الرحيم

«وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم» صدق الله العلي العظيم.

تناقلت مواقع على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) أنباء عن قيام المجموعات التكفيرية المسلحة التابعة لـ ما يسمى بـ "جبهة النصرة" في سوريا بنبش قبرالصحابي الجليل حجر بن عدي (رضوان الله تعالى عليه) في منطقة مرج عذرا بريف دمشق وإستخراج جثمانه الطاهر والشريف ودفنه بمكان غير معروف.

وقد ذكرت الأنباء أن المسلحين التكفيريين قد عاثوا في المقام خرابا، وقاموا بإخلاء القبر الشريف ، ونقلوا جثمان الصحابي إلى مكان مجهول، مشيرة إلى أن الجثمان وجد طريا وكأنه إبن يومه.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير إذ تدين هذه الجريمة النكراء التي إرتكبها المسلحون التكفيريون الوهابيون في سوريا بحق صحابي جليل لرسول الله(ص) وشهيد من شهداء الإسلام فإننا نعتبرها هدم لمساجد الله وجريمة دينية وإنسانية تهدف للإحتراب المذهبي والطائفي ، وإن التعرض للأضرحة وقبور أولياء الله الصالحين والإساءة لها خروج على صحيح الدين والإسلام والإنسانية ، ويأتي هذا الإنتهاك السافر في ظل صمت عربي وإسلامي وسكوت ما يسمى بالجامعة العربية (الجامعة العبرية) ومنظمة المؤتمر الإسلامي وفي ظل مؤامرة للأنظمة العربية مع الجامعة العربية لبيع القضية الفلسطينية والقدس الشريف لليهود الصهاينة والكيان الصهيوني الغاصب.

إننا نعبر عن ألمنا وألم شعبنا الشديد لنبش قبر الشهيد حجر بن عدي ، الصحابي الجليل وإن إرتكاب هذه الجريمة النكراء يعتبر تجسيدا للعقلية التكفيرية التي لا تراعي حرمة للدين ولا وزنا للمقدسات الدينية. إن المزارات وقبور الأئمة المعصومين من آل البيت (عليهم السلام) ومقامات الأولياء والصالحين في العراق وسوريا ومصر والحجاز وإيران وليبيا والبحرين وسائر البلدان الإسلامية هي مساجد لله يذكر فيه إسمه ، وأماكن للعبادة والتوحيد ، كما جاء في الآية الكريمة الشريفة ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ) ، لا كما صورتها الجماعات التكفيرية "تنسيقية الثورة السورية" في ريف دمشق على صفحتها على موقع تويتر بأن مقام حجر بن عدي أحد مزارات الشيعة بأن قبره أصبح مركزا للشرك بالله.

ويشار إلى أن جبهة النصرة التكفيرية الوهابية التي يمولها النظام السعودي وترتبط بمنظمة القاعدة الإرهابية هي التي تسيطر على مرج عذرا حيث ضريح الشهيد حجر بن عدي ، وقد لاقت جريمة هدم المقام ونبش القبر إستهجانا عاما لدى جميع المسلمين.

والشهيد حجر بن عدي من شيعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) قتله معاوية بن أبي سفيان سنة 51 هـ في مرج عذرا مع ستة من أصحابه ، وحجر هو أول من قتل صبرا في الإسلام ، وقد أحدث قتله إستياءً شديدا بين المسلمين.

يا جماهير أمتنا الإسلامية!

أيها الأحرار والأشراف في العالم!

إن الفكر والخط التكفيري الظلامي الإقصائي الذي نراه اليوم يرتكب أبشع الجرائم ضد الإنسانية ويعتدي على قبور الأولياء والصالحين في مختلف أنحاء العالم ومنها العراق وسوريا والبحرين ومصر وليبيا وغيرها من البلدان الإسلامية هو إمتداد للفكر والخط الأموي السفياني المرواني الجاهلي الذي حارب الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في بداية الدعوة الإسلامية وبعد إنتصارها وهو الذي إنقلب على الخلافة الإسلامية وجعلها خلافة وراثية في زمن معاوية بن أبي سفيان حتى نهاية الحكم الأموي ، وقد إتخذ العباسيون من الأمويين نهجا لهم ليحكموا البلاد الإسلامية عبر خلافة وراثية ديكتاتورية ظالمة.

وإن ما نراه اليوم من حملات التكفير وحرق القرآن الكريم وهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين ، هو إمتداد للشجرة الملعونة التي ذكرها الله في القرآن وهم بنو أمية الذين حاربوا الإمام علي بن أبي طالب وأهل بيته (عليهم السلام) وقتلوا الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وقطعوه بالسيوف والرماح إربا إربا وداسوا صدره الشريف والمبارك بحوافل وسنابك خيولهم وأخذوا عترته وأهل بيته(ع) سبايا إلى مجلس عبيد الله بن زياد في الكوفة ويزيد بن معاوية في الشام.

وقد إمتد الخط الظلامي التكفيري اليوم في حكام الرياض من آل سعود الوهابية التكفيريين وحكام آل خليفة وآل ثاني في قطر ومن لف لفهم من مشيخات الدول الخليجية التي تحكم بلادنا اليوم وتسيطر على ثرواتها وخيراتها بالتعاون مع الإستعمار البريطاني والأمريكي الحديث.

إن الدول الإستكبارية بزعامة أمريكا وبريطانيا قد زرعوا لنا حكومات قبلية وراثية وزرعوا لنا الفكر التكفيري السلفي الوهابي الظلامي عبر عميلهم البريطاني الجاسوس "مستر هنفر" الذي جند محمد بن عبد الوهاب لكي يؤسس

الوهابية والفكر الوهابي السلفي الظلامي ، ولذلك آلت بلادننا الإسلامية إلى ما نراه من محاولات يائسة لجر المسلمين للإحتراب الطائفي والمذهبي من أجل أن تبقى هذه الحكومات الظالمة متسلطة على رقاب المسلمين ومن أجل أن تبقى سلطة أمريكا وبريطانيا والغرب والصهيونية العالمية على بلادنا لنهب ثرواتنا وخيراتنا وبقاء قواعدهم العسكرية ومستشاريهم ونفوذهم الأمني والعسكري والسياسي في بلداننا ، ومن أجل أن يجرونا إلى أتون حروب كونية يومية وسنوية لإزهاق الأرواح والأنفس وإراقة دماءنا لبقاء دولة الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين المحتلة.

إن مؤامرة هدم المساجد وقبور الأئمة المعصومين من آل البيت والأولياء والصالحين هي سياسة بني أمية والوهابية التكفيريين على إمتداد التاريخ، وبعد سقوط الطاغية الصنم صدام في العراق ، إمتدت يد البغي والجور في العراق لهدم هذ المقامات المشرفة ، وإستمرت حتى يومنا هذا وبعد الصحوة الإسلامية في تونس ومصر إمتدت يد الإجرام في مصر وتونس وليبيا والبحرين لهدم الأضرحة والمساجد ودور العبادة.

وفي البحرين وبعد تفجر ثورة 14 فبراير المجيدية وغزو قوات الإحتلال السعودي وقوات درع ما يسمى بـ درع الجزيرة من أجل إجهاض الثورة والقضاء عليها ، وف

Download FILES


6th conference
8th Conference of Imamia Medics Intrnational
یمن
ادانات المجتمع الدولی التی یرتکبها داعش